الأخبار العاجلة

داعش يدفع بأمرائه الى الخطوط الامامية لرفع معنويات عناصره بنينوى

التنظيم يقيم محارق علنية للكتب النفيسة في الموصل
نينوى ـ خدر خلات:
كشف مصدر مطلع في محافظة نينوى عن قيام تنظيم داعش الارهابي بزج الأمراء في صفوفه الى الخطوط الامامية لمحاور القتال للحد من تدهور الروح المعنوية لمقاتليه، فيما أكد ان التنظيم أقدم أجهز على ما بقى من كتب ومخطوطات تاريخية في مدينة الموصل، محذرا الاهالي من الاحتفاظ بالكتب المخالفة لمفاهيمه بمكتباتبهم الشخصية، في الوقت الذي.
وقال مصدر امني عراقي في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “تنظيم داعش وجه قياداته الوسطى والامراء بالتوجه الى الخطوط الامامية لمحاور القتال للحد من تدهور الروح المعنوية لعناصره”.
وقال مصدر مطلع ان “معلومات استخبارية وردتنا تفيد بان امراء في التنظيم بدأوا يتواجدون بكثرة في محاور القتال في اطراف مدينة الموصل بهدف رفع معنويات عناصرهم بعد النكسات الاخيرة التي لحقت بهم بسبب الضربات الجوية وضربات قوات البيشمركة والجيش العراقي”.
واضاف ان “وجود هؤلاء الامراء تسبب في اشتعال عدد من محاور القتال، بسبب تحريض هؤلاء لعناصرهم واغرائهم بمكافئات مجزية عقب كل تعرض يشنوه على قوات البيشمركة او الجيش العراقي”.
ولفت الى ان “اخر هذه التعرضات كان في محور ناوران (12 كلم شمال الموصل) اسفر عن مقتل امير في التنظيم يرجح انه ليبي الجنسية واصابة مساعد له، فضلا عن مقتل 3 انتحاريين وتدمير همرين، يؤكد ان التنظيم يسعى لاثبات انه ما يزال قويا ويمكنه المبادرة بالهجوم رغم الخسائر الفادحة التي يتعرض لها”.
ونوه المصدر الى ان “التنظيم الارهابي مستمر بمسلسل اعدام المواطنين من اهالي الموصل لاسباب واهية، ويقصد منها ابقاءهم يعيشون في دوامة من الرعب المستمر”.
وتابع “قام التنظيم بنحر مواطنين اثنين في منطقة باب الطوب امام العشرات من المواطنين بتهمة معاداة التنظيم ونقل اخبار الى مخابرات اقليمية مجاورة، كما اقدم على اعدام اثنين اخرين رميا بالرصاص بتهمة مخالفة تعاليم التنظيم والجهر بذلك علانية”.
ونوه الى ان “غالبية ضحايا التنظيم من المعدومين هم من المعادين له ولا يقبلون بتعليماته وفتاواه، لكن التنظيم له التهمة الجاهزة وهي التجسس لتبرير اعماله الوحشية في قطع الرقاب في حفلات تتكرر كل يومين او ثلاثة في الساحات العامة، هدفها تخويف الناس، حيث بات الكثير من الاهالي يقولون ان التنظيم تفوق على الاحداث الدموية لما كان يسمى بحركة الشواف (العقيد عبد الوهاب الشواف في اذار 1959) والتي ما زالت مضرب للامثال في القتل والسحل والاعدامات العلنية وغير ذلك من الافعال البربرية”.
واعتبر ان “هذه الوحشية ستنعكس لاحقا على التنظيم نفسه، وربما ستؤثر في الاطفال والمراهقين الذين بدوا يالفون منظار الدم والرؤوس المقطوعة وغير ذلك من المشاهد المروعة”.
واضاف المصدر ان “تنظيم داعش الارهابي اجهز على ما تبقى من كتب ومخطوطات ووثائق تاريخية في مدينة الموصل في مسعاه لتشويه الهوية الثقافية للمدينة”.
وتابع “قام عناصر من التنظيم بنبش ما تبقى من كتب ومخطوطات ووثائق في المكتبة المركزية ومكتبة جامعة الموصل، من التي نتجت من عملية الحرق الاولى قبل نحو 3 اسابيع، وبلغ عددها نحو 3000 عنوان ومخطوطة ووثيقة، وتم جمعها جميعا واحراقها علنا في احدى ساحات المدينة بحضور العشرات من المواطنين”.
واشار المصدر الى ان “التنظيم ابلغ الجمهور من الحضور ان هذه الكتب والمخطوطات مخالفة للشريعة ولا يجوز قراءتها او الاطلاع عليها لانها تفسد عقول المؤمنين، داعيا في الوقت نفسه الاهالي الى المبادرة باتلاف واحراق الكتب المطابقة لها والموجودة في المكتبات الشخصية، محذرا من عقوبات قاسية بحق كل من يحتفظ باي كتاب مخالف لتوجهات التنظيم”.
وكان تنظيم داعش قد قام بحرق الآلاف من الكتب والمخطوطات في المكتبة المركزية ومكتبة جامعة الموصل قبل نحو 3 اسابيع، الامر الذي قوبل باستنكار واستهجان محلي ودولي شديدين.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة