“داعش” ينقل مسلحي نينوى الأجانب الى الحويجة بقيادة “شاكر وهيب”

الحشد الشعبي يقف على مسافة 500 متر من قرية بشير

كركوك ـ عمار علي:

أفاد مصدر أمني في محافظة كركوك أن تنظيم “داعش” نقل مسلحين أجانب من محافظة نينوى الى قضاء الحويجة، موضحا أن السبب الرئيسي لنقل المسلحين هو تقدم قوات البيشمركة وقطع إمدادات التنظيم في مناطق جنوب غربي كركوك، في الوقت الذي أكد فيه مصدر في قوات الحشد الشعبي بكركوك أن مقاتلي الحشد يقفون حاليا في الساتر الأمامي لقرية بشير استعداد لإقتحام القرية التي ما زال يتحصن القناصون فيها.
وقال المصدر الذي طلب عدم نشر إسمه لـ “الصباح الجديد” إن “تنظيم داعش نقل صباح اليوم مسلحين من جنسيات أجنبية وعربية من نينوى الى قضاء الحويجة”، مبيناً أن “السبب الرئيس لنقل المسلحين هو تقدم قوات البيشمركة وقطع إمدادات التنظيم في مناطق ملا عبد الله وناحيتي الملتقى والرشاد جنوب غربي كركوك”.
وأضاف أن “التنظيم المسلح دخل القضاء في رتل كبير ويحمل عناصره بسيارات رباعية الدفع ذات لون أسود، وهو خاص بعناصر التنظيم الذين يحملون جنسيات عربية وأجنبية بقيادة شاكر وهيب”، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن “التنظيم أقدم على تغيير الوالي المحلي والذي هو من اهالي قضاء الحويجة وعيّن بدلا عنه شخصا شيشانياً، في حين جرد الأول من صلاحياته وطلب منه التوجه الى ساحات القتال”.
وأوضح المصدر أن “نقل المسلحين الى قضاء الحويجة سببه تقدم قوات البيشمركة في محاور كركوك، فضلا عن تقدم قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي والسيطرة على عدة قرى ضمن ناحية الرشاد وهو الطريق الرابط بين كركوك وتكريت”.
في سياق آخر، قال مصدر في قوات الحشد الشعبي لـ “الصباح الجديد” إن “مقاتلي الحشد أمام الساتر الأمامي في قرية بشير وأمامهم خزان الماء الكونكريتي الذي يتحصن فيه القناصون”، مؤكداً أن “داعش بدأ بتفجير ما تبقى من المنازل داخل القرية”.
وتابع بالقول “البيشمركة تتواجد أيضاً من طرف ناحية تازة ولم تتحرك عن الساتر القريب من نهر الخاصة وذلك بحسب اتفاق رئيس منظمة بدر والقيادي في الحشد الشعبي هادي العامري مع محافظ كركوك نجم الدين كريم والذي يقضي بأن اطراف تازة وبشير من حصة الحشد واطراف داقوق ومريم بيك من حصة البيشمركة”.
وزاد المصدر قائلا “داعش ينشر قناصين داخل خزان الماء الكونكريتي الذي يوجد في بداية قرية بشير والذي يبلغ إرتفاعه نحو 30 مترا تقريبا لمنع تقدم الحشد الشعبي الذين لا يبعدون عن القرية سوى 500 متر”.
وكان قائد عمليات البيشمركة جنوبي كركوك وستا رسول قد أكد في وقت سابق لـ “الصباح الجديد” إن “قوات مشتركة من البيشمركة ودزه تيرور (مكافحة الإرهاب) تمكنت من الدخول إلى عمق المناطق المؤدية لناحية تازة وحررت قريتي العبادات وجديدة العشائر”، مبيناً أن “مجموع المناطق المحررة والواقعة قرب قرية بشير أصبح خمس قرى، بعد إحكام القوات الكردية سيطرتها في وقت سابق على قرى (سعد وخالد والوحدة) جنوبي كركوك”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة