الأخبار العاجلة

عبد المهدي: احتياطي الخام العراقي تجاوز 516 مليار برميل

«لوك أويل» تطلب زيادة حجم التعويضات النفطية

بغداد ـ الصباح الجديد:

قال عادي عبد المهدي، وزير النفط ، أمس الأحد، ان المخزون النفطي الأصلي في العراق تجاوز 516 مليار برميل قياسي دون حقول إقليم كردستان.
وأضاف عبد المهدي، في بيان نشر على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، «إن مخزوننا النفطي الأصلي هو 516.8 مليار برميل قياسي والاحتياط النفطي الأصلي 181.4 مليار برميل قياسي والاحتياط المتبقي لغاية الأول من كانون الثاني الماضي 2015 هو 142.4 مليار برميل قياسي».
وأكد وزير النفط «أن الاحتياطي الغازي الحر والمصاحب المتبقي لغاية الأول من كانون الثاني الماضي هو 130.97 ترليون قدم مكعب منها 32.7 ترليون قدم للغاز الحر 98.3 ترليون قدم مكعب للغاز المصاحب كل ذلك دون حساب حقول كردستان وما أظهرته الاستكشافات مؤخراً هذه الكميات تجعل من العراق بلداً نفطياً متصدراً لقرون قادمة».
وأضاف عبد المهدي، أن «هذه الكميات تجعل من العراق بلداً نفطياً متصدراً لقرون قادمة»، مشيراً إلى أن «من يمتلك هذه الاحتياطات عليه أن يفكر جدياً بكيفية استثمارها لمصلحة البلاد والأجيال القادمة».
وأوضح إن «إحدى أكبر مشاكلنا في العراق ليست صعوبة توفير الأموال للاستثمار في المجال النفطي كما يشير على ذلك حجم ما يقدم من مشاريع للاستثمار والتي هي للأسف الشديد اكثر من استعداداتنا وقدرتنا لاستيعابها فقوانينا وتشريعاتنا والبيئة الاستثمارية التي ما زالت مترددة وعدوانية احياناً وسلوكياتنا الطاردة هي السبب الأساسي وليس نقص الأموال والقدرات والفرص».
وذكر أن «انخفاض الأسعار وبالتالي انخفاض الكلف في المجال النفطي وخروج بعض المنتجين أصحاب التكلفة المرتفعة هو على العكس الفرصة المناسبة للاستثمار في النفط والغاز العراقيين المنخفضين الكلفة والتي هي في العراق أقل من 8 دولارات لبرميل النفط»، مؤكداً ان «هذه كلفة لم تعد موجودة في الكثير من الحقول حول العالم وهذه قد تكون فرصة تاريخية ليستعيد العراق مكانته في السوق العالمية ويطور من قدراته ويقلص من نفقاته غير الضرورية ويطور من اقتصادياته التي استهلكتها الحروب والسياسات الطائشة».
وقد أعلن وزير النفط خلال مطلع الشهر الحالي، أنه هناك اتفاق جاري مع إقليم كردستان وسيساعد على رفع الصادرات النفطية خلال العام الجاري.
من جانب آخر، ذكر رئيس شركة «لوك أويل» النفطية الروسية وحيد إلكبيروف إن «شركته ستطلب من العراق زيادة حجم التعويضات النفطية من حقل غرب القرنة 2 وإلا فإنها ربما تقلص استثماراتها في المشروع».
حيث يقوم العراق بتعويض التكاليف التي تكبدتها «لوك أويل» من خلال تقديم كميات فورية من النفط في إطار تطوير مشروع غرب القرنة 2.
واعلن ألكبيروف رئيس ثاني أكبر شركة منتجة للنفط في روسيا، في بيان ورد الى «الصباح الجديد»، «نأمل أن يتخذ الجانب العراقي كل الإجراءات الممكنة في هذه الحالة المعقدة، من أجل زيادة حجم التعويضات النفطية لنا، حتى نتمكن من الحفاظ على المعايير الاقتصادية ومعدل الاستثمار (في مشروع غرب القرنة 2). كما افاد ألكبيروف أنه ينوي «الاجتماع مع ممثلي الجانب العراقي لمناقشة هذه القضية في المستقبل القريب».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة