تزايد نشاط الكتائب المسلحة المعادية لـ”داعش” في الموصل

التنظيم يتلقى ضربات جوية موجعة على تلعفر
نينوى ـ خدر خلات
بدأت كتائب مسلحة مجهولة ترفع من وتيرة نشاطها داخل مدينة الموصل متوعدة عناصر تنظيم داعش بالانتقام، اللأمر الذي اثار قلق التنظيم، مما دفعه الى البحث عن منتسبي هذه الكتائب من خلال تقديم مكافات مغرية لمن يتعاون للكشف عنهم.
وقال مصدر أمني عراقي بمحافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “كتائب مسلحة مجهولة الهوية بدات تنشط بشكل مكثف في عدة احياء سكنية داخل مدينة الموصل، ورفعت من وتيرة نشاطها من خلال تعليقها منشورات معادية للتنظيم في عدة مواقع داخل المدينة”.
واضاف “في صباح كل يوم من الاسبوع الماضي، يلاحظ الكثير من اهالي الموصل وجود منشورات معلقة هنا وهناك او مرمية على الارصفة، وفيها مضامين تدعو اهل الموصل للتعاون مع الكتائب كما تتوعد عناصر التنظيم ومن يتعاون معه بحساب عسير”.
مؤكدين أن ثقل المسلحين يتمثل في مناطق جنوب غربي المدينة بضمنها قضاء الحويجة والنواحي التابعة له.
من جانب آخر، أفاد مسؤول محلي في مجلس قضاء الحويجة طلب عدم ذكر إسمه لـ “الصباح الجديد” أن “تنظيم داعش أجبر عدد من وجهاء وشيوخ العشائر العربية على الإعلان أمام أنظار السكان عن تأييدهم وموالاتهم للتنظيم”، موضحاً أن “هؤلاء المشايخ والوجهاء كانوا قد أعلنوا سابقاً عدم موالاتهم أو مبايعتهم للمسحلين، كما إن مواقفهم مشرفة على العكس مما أظهره التنظيم المسلح وسط الحويجة”.
وبيّن أن “داعش يحاول بشتى الطرق أن يوهم الحكومة العراقية والأجهزة الأمنية على إن العشائر العربية مساندة لهم وستقاتل إلى جانبهم”، مستدركاً بالقول “المسلحون أجبروا بعض شيوخ العشائر بالإكراه على مبايعته علناً، وهددهم بالقصاص منهم في حال لم يوافقوا على طلبهم هذا”.
وفي سياق آخر، أكد مصدر في قيادة الحشد الشعبي بكركوك لـ “الصباح الجديد” أن “قوات الحشد ما زالت تخوض قتالاً شرساً مع مسلحي داعش بعدما توغلت إلى أطراف قرية بشير التابعة لناحية تازة”.
وأضاف أن “العائق الوحيد أمام دخول مقاتلي الحشد إلى داخل القرية هو تمركز عدد من القناصين على أسطح المباني الرئيسية في بشير”، مطالباً بـ “إسناد جوي سواء كان من طائرات التحالف الدولي أو الطائرات العراقية للتخلص من القناصين”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة