العراق لن يُسلب من اهله

عزمنا ان نكون له ، لأنه كان لنا ، احتمينا به ، وتقدسنا بتأريخه ، وتشرفنا بعظمته ، وقبل ذلك نسجد في ارضه الطاهرة التي طهرها وازكاها الأئمة العظام وآل البيت والصحابة الكرام ، فكنا والله الشعب الذي اختاره الباري عز وجل لأن يكون رصيد العراق البشري والانساني والقيمي .
لكن …
أن يأتي من يشاء من المارقين والمجرمين والخونة والمشعوذين الى ارض العراق لكي يستبيحوها ، فهم والله لايمكن ان يكونوا الا شراذم اشبه ماتكون كحيوانات بعقول شيطانية ، وفعلا كانوا هم هكذا، خنازير الموت من داعش والقاعدة ومجموعات مسلحة اخرى لاتعرف حتى هويتها وهدفها ، دفعت بهم دول عربية واقليمية معروفة وبعض اطراف سياسية خائنة لأن تعبث بالشأن العراقي ، لتحقيق غايات واهداف اقل ماتوصف ، انها ذليلة ومقيتة ودنيئة ، فأستباحوا القتل والاجرام والتهجير والاغتصاب والتدمير والسرقة وفرض الأتاوات ، اعدامات لا تحصى اعدادها ، قيود جرمية ضد الانسانية ، انتهاك القيمة الانسانية لحقوق الانسان ، تهجير اجرامي لترويع السكان ، اطفال بعمر الزهور ، شيوخ انهكهم الزمن ، نساء هن عنوان الشرف والتحدي ، طلاب قتلت طموحاتهم ، مرضى لم يبق لهم سوى الدعاء لله ، وماتبقى ، اناس فقدوا اعمالهم وارزاقهم ومساكنهم لايعرفون الى اين هم ماضون واي مصير ينتظرهم ، لكن ، وبالرغم من كل الذي حصل ، فأن غضب اهل العراق قد حقق انتصار الارادة الانسانية واستجاب العالم بأجمعه لصوت العراق عبر الجلسة الاستثنائية التي عقدها مجلس حقوق الانسان في جنيف وبطلب من العراق واصدر عدة قرارات مهمة تدعو لمحاربة كل اشكال الارهاب وقتال داعش وفرض العقوبات على كل من يدعمها ويساندها ويقف الى جانبها ، وذلك هو نصر مضاف الى انتصار ارادة العراق واهل العراق .
وتأتي انتصارات العراق التي حققتها القوات الامنية الباسلة وقوات الحشد الشعبي البطلة على شراذم داعش في تكريت والمدن المحيطة بها ، لتكون بمنزلة الضربة القاصمة التي حطمت هذا التنظيم العفن بعد أن راهن عليه البعض داخلياً وخارجياً من كونه سيكون هو القوة الضاربة للتجربة العراقية كي تتاح الفرص لهذا البعض ان يحقق غاياته وغايات اسياده من المحيط العربي والاقليمي ليجعلوا من العراق ضيعة يتحكمون بها كيف ما يحلو لهم ..
لعن الله كل من شارك او خطط او ساند او دعم او تخاذل او صمت على استباحة ارض العراق ….
وللتأريخ سجل سوف يكشف الحقائق … عندها سوف لاينفع الندم .
رياض عبد الكريم

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة