مهند محسن يستحضر التراث في ثلاثة أعمال جديدة

بغداد ـ الصباح الجديد:
بصوت دافئ، به كل الشجن العراقي الصميم، يشارك الفنان مهند محسن بتلحين وغناء ثلاثة مواويل جديدة من (قال المعنى) العمل الفني الجديد الذي سيصدر قريباً للشاعر البحريني علي عبدالله خليفة إلى جانب نخبة مختارة من المبدعين في التلحين والغناء والتشكيل والحروفيات وفن الجرافيك من العراق والبحرين والكويت والجزائر.
في هذه الأغنيات الثلاث يستحضر مهند محسن في كل موال على حدة جانباً مهماً من التراث النغمي لأداء فن الموال بذلك الصوت العراقي الآسر المروي بقطر ندى النخيل وعذوبة ماء النهرين ليمزج صور ومعاني الحاضر التي أبدعها علي خليفة بعبق التاريخ العريق الذي احتضن فن الموال ولازم عبوره من بلد إلى آخر.
وفي الوقت الذي توضع فيه اللمسات الأخيرة على (قال المعنى) يُنتظر أن يدشن هذا العمل قريباً بمركز عيسى الثقافي بالجفير في حفل فني متميز جديد وغير مسبوق رفق معرض للتشكيل والحروفيات يستمر لعدة أيام .
والفنان مهند محسن من مواليد بغداد عام 1969، بدأ الغناء نهاية ثمانينيات القرن الماضي ولا يزال مستمراً في الساحة بنَفَسٍ راقٍ ومتميز. كانت أغنية «الجراح» أول أعماله الغنائية، ثم طرح أول أغنية مصورة له (عزيز بس بالاسم) التي لاقت نجاحاً جماهيرياً كبيراً، واستمر بالغناء إلى أن أصبح واحداً من أهم المطربين العراقيين في هذه الفترة ولا يزال.
له أكثر من 100 اغنيه وأكثر من 13 ألبوماً غنائياً وعدة كليبات، وغنى من ألحانه كل من: راشد الماجد، شذى حسون، أصاله نصري، ديانا حداد، حسين الجسمي، وهند. وهو أحد المطربين المتعاقدين مع شركة روتانا.
عدّه الفنان كاظم الساهر «ملحناً ومطرباً وموسيقياً مبدعاً من الطراز الأول في الساحة الغنائية». واعتبره العديد من المتابعين لساحة الغناء في الخليج والجزيرة العربية «من المطربين العراقيين الذين يقدمون فناً راقياً ومهذباً أثر في مسيرة العديد من المطربين الجدد».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة