إعلاميون: رسائل حب واعتزاز للأم العراقية بمناسبة عيدها

طالبوا بتفعيل قوانين تحفظ حقوقها
بغداد ـ زينب الحسني:

لها كل الحب والاكبار، لها كل التقدير والامتنان، هي الحبيبة والصديقة ورفيقة الدرب التي لانريد ان ينتهي العمر من دونها.
«الام» فأي عيد لايحتويها وكل الفرح لا يمكن ان يوازي ماقدمته من تضحية وصبر.
اعلاميون واكاديميون ارادوا ان يعبروا عن امتنانهم لتلك المخلوقة النقية العظيمية.
«الصباح الجديد» نقلت تمنياتهم، عسى ان تصل الى عيون ومسامع كل الامهات في وطننا العزيز.

رسالة حب
الاعلامية الدكتورة زاهدة سلمان ارادت ان توصل رسالة حب الى الام العراقية وتقول لها: أنك أعظم نساء الارض لانكِ جبلتِ على المحن ولأنك رفدت هذه الارض بالرجال وصلت هاماتهم عنان السماء، لقد خرج من رحمك عظام هذا الوطن وابطاله، ايتها الام العراقية أقبلك على جبينك الطاهر وابارك لك يوم عيدك فيحية والف تحية ممزوجة بالإجلال والاحترام ايتها العظيمة.
الاعلامي الدكتور سيف جنان قال: «الأم ثاني اعظم حب في الكون! فانت من انا وانا منك وبك ولك شكراً والف قبلة ليديك وجبينك, اما بخصوص كونك ثاني اعظم حب في الحياة, فاول واخر واعظم حب في الكون هو حب الرب، لنا الحب الوحيد الذي يفوق حبك لاولادك فهو المطلق الكامل غير المشروط وان نسيت المرأة رضيعها ابن بطنها فهو لا ينسانا.

جنة باذخة العطاء
وشبه الاعلامي الشاعر ضياء الاسدي الام بالجنة الباذخة الطيبة والعطاء، وقال: «نقف امام جلالتها ونحن مكتوفو الدمع، أمّنا التي غرست في بياض ارواحنا الصبر والقدرة على صنع المحبة والسلام، امنا ملح القلوب ورونقه الدافئ، لا يسعنا سوى ان نرتل محبتها بين سماوات اعوامنا التي تحتفي بها أبد الدهر، وننثر حزمة من ورود النقاء تحت اكتاف القلق الساكن جوانحها، امنا عراقية الحزن وسادنة الوفاء، تتراكم في قلبها جبال الحروب وانهار دافقة بالألم.. سأشعل شموع العذوبة في مخابئ ارتجافاتك وأطلق عنان الأمنيات ان يحفظ امهاتنا.. المكللات بأحلى اسماء الوفاء.
اما الاعلامي مصطفى التميمي فقال: «لا تصفها الكلمات ولا مدح ورثاء شعراء الدنيا بأكملها، فيكفي الام فخرا ان قال عنها النبي محمد (ص) ان الجنة تحت اقدامها، لذا سأختصر حديثي في ان رضاها هو جنة الدنيا والاخرة، الام هي الحب الفطري الاول، هي الانتماء، هي سكون الاه عند الالم، هي الابتسامة عند الحزن، وعند الحديث عن الام العراقية هنا يتوقف الزمن لدقائق، ربما ابالغ بعض الشيء بالوصف، لكن الام في العراق ينحني لها كل من حولها، فهذه الانسانة انثى صابرة مجاهدة في بلد ذاقها ويلات واوجاع لا تنتهي، هي ربة البيت والمعلمة والمحامية والاعلامية والطبيبة والناشطة المدنية، هي الفنانة والشاعرة هي عصب الحياة في بلدها، تحية من أبنها الذي يتمنى لها ان تنال ما تناله الام في بقية بلدان العالم من راحة بال في دنياها، وان يثوبها الرحمن باعلى درجات الجنان في آخرتها.

تاج فوق الروؤس
وتمنت القانونية هناء حسن ان يطيل الله عمر والدتها ويديمها تاجا فوق رؤوس ابنائها، «هي مخلوقة كالملائكة في هذه الدنيا تسعد كل من يمر بابتسامتها، وان اردنا انصافك فالانام تعجز عن كتابة كلمات وينحني القلم اجلالا لك، انت كالنور في الظلام، ما اروع حبك وابتسامتك عندما أراك صباحا ومساء».

عنوان ام
فيما يقول الاعلامي الدكتور احمد الرديني ان «كل شيء في الكون ممكن ان يعوض الا الام، ولهذا اعطاها الله سبحانه وتعالى مكانة عظيمة، واعتقد ان مؤسسات الدولة مقصرة تجاه الام من نواحي عديدة منها اهمال جانب الاعداد للبنات كي يصبحن امهات، فالنصف الاول من عمر اي بنت نجد عدم اهتمام من قبل المجتمع وابتداء بالعائلة بها من ناحية التعلم والمتابعة الصحية والحقوق وغيرها وبالتالي نجد اغلب الامهات تستهلك احلى سنوات العمر بدون حقوق الا بعد ان تصل سن الياس وهنا نتذكر ان هنالك امراة بعنوان الام».
الاعلامي الشاعر ابراهيم زيدان اوضح أن «الام العراقية هي من اكثر نساء العالم معاناة، فهي قد تحملت الكثير من القهر والأذى بسبب الظروف السياسية التي عاشها العراق منذ عقود، وهذه الأحداث ألقت بظلالها على العائلة التي فقدت المعيل، فتحملت المرأة المسؤولية فيها لتكون الأب والام معا واليوم وفي ظل حكومة الأحزاب المتصارعة على السلطة وليس على مشروع وطني يخدم الشعب، نجد ان المرأة العراقية تعيش معاناة كبيرة وظروفا لم تألفها، فقد واجهت الى جانب ماذكر ظروف التهجير القسري الى خارج الوطن وكذلك النزوح الى داخله، بل انها اليوم تعرض في سوق النخاسة بعد السبي الذي تعرضت له على ايدي العصابات الداعشية الاجرامية.

تهئنة
اما رئيس رابطة اطباء الاسرة العراقيين الدكتور أحمد خيري التميمي فقد اراد أن ينتهز هذه المناسبة العزيزة على كل القلوب وأن يقدم كل التهاني والتبريكات وكل آيات المحبة والاعتزاز للأم العراقية, وقال: «هذه الأم المناضلة العظيمة التي عانت أقسى ظروف العيش وتحملت الصعاب لكي تنشئ جيلاً قوياً متعلماً واعياً, وتحملت أهوال الحياة لكي تخفف واطئته عنا, وانعدام الأمن لكي توفره لنا, والجوع لكي تطعمنا, في عيد ميلادها اليوم نقف لها تعظيماً وإجلالاً وإكباراً, ونتمنى أن نرد لها جزءا بسيطاً من جميلها علينا.. دمت لنا أيتها البطلة الصامدة الصابرة ذخراً ومثلاً عظيماً نقتدي به في بقية حياتنا.. ونقول لها «ألف ألف تهنئة حب لك من أعماقنا يا كل حياتنا.
اما الاعلامية حذام يوسف فقد قالت: كل عام واﻻم العراقية وكل اﻻمهات في العالم بأسره بكل الخير وسلام، وامنيات ان يكون هذا اليوم يوما مميزا للأم ليس عبر احتفاليات بائسة ومكررة.. بل من خلال تفعيل قوانين تحترم اﻻم وتصون كرامتها».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة