الأخبار العاجلة

داعش يدمر مطار تلعفر بعد نهب محتوياته بالكامل

التنظيم ينشر “الفصيل الامني” بعد “العسرة” لتهدئة مخاوف عناصره بالموصل
نينوى ـ خدر خلات
بعدما نهب مخزون صوامع الحبوب، ومعامل الاسمنت الحديثة في محافظة نينوى، اقدم تنظيم داعش الارهابي على اوسع عملية نهب لمطار تلعفر وتخريبه بالكامل، فيما عمد التنظيم الى نشر ما يسميه بالفصيل الأمني في شوارع الموصل بعدما نشر جيش العسرة في محاولة لتهدئة مخاوف عناصره التي تتسع يوما بعد اخر.
وقال الزعيم العشائري التركماني حيدر علي جولاق، من اهالي تلعفر، الى “الصباح الجديد” ان “تنظيم داعش الارهابي قام باكبر عملية نهب وسرقة وتخريب لمطار تلعفر خلال الاسابيع القليلة الماضية واوشك على الانتهاء من ذلك”.
واضاف ان ” التنظيم قام بتكليف احد المقاولين المجرمين من الذين تعاونوا معه بعد سقوط تلعفر (اواسط حزيران من العام الماضي) بعملية تفليش البنى التحتية لمطار تلعفر بالكامل، وتم نهب الحديد والكيبلات والاسلاك الكهربائية النحاسية، وجميع الاجهزة الكهربائية من اجهزة اتصالات وغيرها، بل حتى تم نهب الكرفانات”.
واشار جولاق الى ان “عملية النهب طالت كل شيء قابل للبيع والشراء كالزجاج والاخشاب والسيراميك والاثاث وانابيب المجاري وغيرها الكثير، كما عمد الى تدمير مدارج الاقلاع والهبوط.
وتدمير المباني الكونكريتية بالمتفجرات”.
واضاف ان “التنظيم يتبع سياسة الارض المحروقة لانه يدرك تماما ان ايامه باتت معدودة في المناطق التي ما زالت خاضعة لسيطرته في محافظة نينوى”.
وكان تنظيم داعش قد نهب مخزون صوامع الحبوب من القمح والشعير في محافظة نينوى، تبع ذلك نهب المعدات والمكائن الحديثة من معامل الاسمنت في حمام العليل وبادوش وسنجار، كما قام بتدمير مطاري الموصل والقيارة في وقت سابق.
على صعيد آخر، قال مصدر أمني عراقي بمحافظة نينوى ان “تنظيم داعش الارهابي نشر ما يسميه (فصيل الامن) المعزز بسيارات حديثة، في بعض شوارع الموصل”.
واضاف “واجبات هذا الفصيل هي للتصدي لاي مظاهر غير مؤيدة للتنظيم بعد تنامي مشاعر السخط والاستياء لدى اهالي المدينة بسبب الوضع الامني والخدمي المتدهورين، كما ان مفارز من هذا الفصيل بدات بمتابعة بعض الناشطين الموصليين من الذين ينتقدون التنظيم بشكل شبه علني”.
وتابع “كما ان نشر هذا الفصيل عقب نشر ما يسمى بجيش العسرة ياتي في اطار تهدئة مخاوف عناصر التنظيم انفسهم عقب الانهيار المعنوي الذي اصابهم بسبب الهزائم الاخيرة التي لحقت به على ايدي القوات الامنية المشتركة في غالبية محاور القتال في نينوى وكركوك وصلاح الدين”.
وكان تنظيم داعش قد نشر في مدينة الموصل خلال الشهرين الماضيين مفارز تابعة له معززة بالسيارات الحديثة، من تشكيلات الحسبة (الشرطة الدينية)، الشرطة الاسلامية، الشرطة العسكرية، واخر تشكيل له هو الفصيل الامني.
وحول اخر اوضاع المدينة، قال المصدر ان “تنظيم داعش الارهابي بدا بمضايقة ما تبقى من الاطباء في المدينة، وبذريعة متابعة فتاواه الخاصة بمنع الاطباء من معالجة المرضى من النساء، قامت مفارز له بزيارة العديد من العيادات الطبية الخاصة، واكدت عليهم بضرورة تطبيق فتاواه، لكن كان للتنظيم غايات اخرى”.
وتابع “التنظيم قدم عروضا مغرية لبعض الاطباء للتوجه الى مناطق ساخنة في محافظة صلاح الدين لتقديم العلاج لجرحاه، بسبب النقص الكبير بكوادر التنظيم الطبية قياسا بعدد الجرحى والمصابين من عناصره، علما ان الغالبية العظمى من اطباء المدينة رفضت عرض التنظيم بذريعة ان هنالك الكثير ممن يستحق العلاج من اهل المدينة بسبب الاوضاع المعيشية الصعبة والمياه غير المعقمة ناهيك عن القصف الجوي شبه اليومي والذي يخلف قتلى وجرحى بالعشرات”.
وبحسب المصدر نفسه فان “التنظيم اقدم على اعدام الطبيبين الجراحين الدكتور طلال الدليمي والدكتور ايهاب مسعود، رميا بالرصاص في احد مواقع التنظيم في منطقة الغابات بعدما رفضا بشدة الالتحاق بمستشفى ميداني في محافظة صلاح الدين”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة