«الأغذية العالمي» يقدم الأطعمة لأطفال المدارس في العراق

بغداد ـ الصباح الجديد:
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم عن تعاونه مع الحكومة العراقية لتنفيذ مشروع التغذية المدرسية في محافظة ذي قار من خلال توزيع وجبات مغذية على حوالي 21 ألفا من أطفال المدارس الابتدائية المستضعفين وذلك في 73 مدرسة بجنوبي العراق.
بدأ برنامج الأغذية العالمي تقديم الوجبات المدرسية بالتعاون مع وزارتي التعليم والصحة العراقيتين، في محافظة ذي قار التي تعد واحدة من المحافظات الأكثر حرماناً في العراق، ويهدف البرنامج إلى تشغيل المشروع حتى نهاية مايو/أيار 2015.
وقالت جين بيرس المدير القطري وممثل برنامج الأغذية العالمي في العراق في بيان ورد الى « الصباح الجديد» «نظراً لأن برنامج الأغذية العالمي هو أكبر منظمة إنسانية تقدم الوجبات المدرسية في جميع أنحاء العالم، فهو يعمل مع الحكومة العراقية والشركاء من أجل الحد من سوء التغذية لدى أطفال المدارس، وتعزيز التنمية في المناطق المعرضة للخطر، ولا سيما في حالات الطوارئ».
وتتألف الوجبات المدرسية من الخبز والجبن والفواكه، فضلا عن الحليب أو العصير، ويتم شراء تلك المواد الغذائية في العراق من أجل دعم الاقتصاد المحلي. وتحفز الوجبات المدرسية اليومية الوالدين على إرسال أطفالهما إلى المدارس وإبقائهم فيها، وهي تدعم أيضاً نمو الأطفال الجسدي والعقلي. كما تساعد الوجبات المدرسية على كسر حلقة الجوع والفقر.
تحسين الصحة والتعليم هو من أولويات محافظة ذي قار، حيث يعد انعدام الأمن الغذائي مصدرا للقلق، لا سيما في المناطق الريفية. ويساعد مشروع الوجبات المدرسية التابع لبرنامج الأغذية العالمي الأطفال في ذي قار على التركيز على التعلم في الفصول الدراسية، كما يساعدهم على النمو ليصبحوا أفراداً أصحاء ومنتجين في المستقبل.
ومشروع الوجبات المدرسية هو جزء من جهود برنامج الأغذية العالمي الرامية إلى تعزيز قدرة الحكومة العراقية على تحسين التغذية والتنمية وذلك بالتنسيق مع وزارتي التعليم والصحة.
وبالتنسيق مع برنامج الأغذية العالمي، قدمت الوزارتان التدريب اللازم لمديري المدارس والمعلمين والآباء والأمهات في محافظة ذي قار للتوعية بأهمية الوجبات المدرسية للأطفال.
يذكر ان برنامج الأغذية العالمي هو أكبر منظمة إنسانية في العالم لمكافحة الجوع. يقوم البرنامج بتقديم المساعدات الغذائية في حالات الطوارئ ويعمل مع المجتمعات لتحسين التغذية وبناء قدرتها على الصمود. كل عام، يساعد البرنامج حوالي 80 مليون شخص في نحو 75 بلداً.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة