الرئيس بارزاني: حلبجة رمز لمظلومية وتضحية شعب كردستان

تقليد «زهرة النصر» على صدور شهداء الارهاب

اربيل – الصباح الجديد:
اكد رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ان حلبجة هي رمز لمظلومية وتضحية شعب كردستان وكتب رئيس الاقليم على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» : في ذكرى فاجعة القصف الكيمياوي لمدينة حلبجة، الآف التحايا للأرواح الطاهرة لشهداء حلبجة .
واضاف بارزاني في الذكرى السابعة والعشرين لفاجعة حلبجة، ان مدينة حلبجة تعد رمزا لمظلومية وتضحية شعبنا»، فيما احيت حلبجة ومدن اخرى من الاقليم الذكرى تحت شعار « شهداء حلبجة يقلدون زهرة النصر على صدور شهداء الارهاب
واقامت حكومة الاقليم في حلبجة حفلا استذكاريا لاحياء ذكرى القصف الكيمياوي للمدينة من قبل النظام السابق في مثل هذا اليوم من عام 1988،قرب النصب التذكاري لضحايا حلبجة المعروف باسم (مونومينت حلبجة) تحت شعار (شهداء حلبجة يقلدون زهرة النصر على صدور شهداء الارهاب) بحضور نائب رئيس حكومة الاقليم قباد طالباني وعدد من المسؤولين الحكوميين والحزبيين والضيوف والدبلوماسيين العرب والاجانب.
وقال طالباني في كلمة القاها بالمناسبة ان «حلبجة نهضت مزهوة بالنصر من جديد وانا على ثقة تامة ان سنجار ستنهض ايضا بالطريقة نفسها»، مشددا على ان «باستطاعة الكرد الوقوف بوجه تحديات اليوم وتحقيق الانتصار»،مضيفا «ان اكبر المخاطر التي تواجه الكرد هو عدم وحدة مواقف الجميع»، مشددا على جميع الاطراف ترك المصالح الخاصة من اجل مصلحة الشعب الكردي».
واتسمت مراسم الإحتفال هذا العام بالمحدودية في الفعاليات، وحجم الحضور جراء قلة التخصيصات المالية والاوضاع السياسية والامنية التي يمر بها العراق والاقليم.
ودعت الجهات المعنية في حلبجة في كلمات بالإحتفال الكتل السياسية الكردية الى الاسراع في تشكيل الادارة المحلية لمحافظة حلبجة والبدء باعمار المدينة وبنيتها التحتية المدمرة لتكون انموذجا للسلام في الاقليم والعراق.
وقال قائممقام مركز حلبجة اركان حسن للاسف مازالت حلبجة تعاني من اثار الدمار الذي خلفه النظام السابق ويد الاعمار لم تمتد بالشكل المطلوب لهذه المدينة المنكوبة، وبرغم قرار تحويلها الى محافظة ، الا ان خطوات تنفيذ هذا القرار تسير سيرا بطيئا ، المحافظة بحاجة الى تخصيصات مالية ومشاريع خدمية واستثمارية، وعلى حكومة الاقليم والحكومة العراقية الالتفات الى حلبجة بشكل جدي لتكون عاصمة انموذجية للسلام في العراق والمنطقة».
واشار عضو البرلمان الكردستاني ابو بكر هلدني في حديث لاذاعة العراق الحر الى «ان البرلمان الكردستاني شرع قانوني تحويل حلبجة الى محافظة وتسميتها بعاصمة السلام لكن الصراعات الحزبية باتت تشكل عقبة امام خطوات تنفيذ هذين القرارين،ومازال تشكيل الادارة المحلية وتوزيع المناصب في المحافظة الجديدة يمر بمخاض صعب».
ويقول ذوو ضحايا حلبجة بان الحكومة لم تعمل بجد على ملف الضحايا وما زال الكثير منهم مجهول المصيرمنذ 27 عاما، وهو ما اكدته شيلان عبد الوهاب، وهي الناجية الوحيدة من اسرتها من القصف الكيماوي عام 1988، واضافت:»لم نحظَ بالاهتمام اللازم من الحكومة ونحن من ضحينا بحياتينا من اجل الحرية والديمقراطية في بلدنا، لا اعتقد ان تحويل حلبجة الى محافظة سيحسن او يغير شيء من اوضاعنا المتدهورة، انا اعاني من اثار المواد الكيماوية وانفق مبالغ كبيرة شهريا للعلاج تفوق قدراتي المادية فيما يجني الساسة ثمار تضحياتنا».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة