إعلان حالة الاستعداد القصوى في اختبار مفاجئ للقوات الروسية

بوتين يظهر بعد غياب 10 أيام

روسيا ـ وكالات:

بعد أن أثار اختفاؤه الغامض لنحو 10 أيام كثيراً من التكهنات حول وضعه السياسي والصحي، عاد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، للظهور علانية أمس الاثنين، خلال لقاء جمعه ونظيره القرغيزي، ألماز بك أتامبايف، في مدينة سانت بطرسبرغ.
وأذاعت محطات التلفزيون الروسية مشاهد للقاء الرئيسين بوتين وأتامبايف، وهو اللقاء الثاني بينهما منذ مطلع العام الحالي ، حيث تم خلاله البحث في عدد «المسائل المحورية في التعاون الروسي القرغيزي»، على وفق ما جاء في بيان صدر عن «الكرملين» أمس الاثنين.
ونقل تلفزيون «روسيا اليوم» عن البيان أن الرئيسين تبادلا الآراء فيما يخص التعاون في مسألة انضمام قرغيزيا إلى الاتحاد الاقتصادي الأوراسي»، فضلاً عن التعاون في مجالات التجارة، والاستثمارات، والثقافة، والشؤون الإنسانية، بالإضافة إلى مجال الطاقة.»
من ناحية أخرى، أمر الرئيس بوتين بوضع أسطول الشمال الروسي وبعض تشكيلات الدائرة العسكرية الغربية، وقوات الإنزال الجوي، في «حالة التأهب والاستعداد القتالي القصوى»، بحسب ما نقل التلفزيون عن وزير الدفاع، سيرغي شويغو.
وأوضح الوزير الروسي أن الخطوة تأتي في إطار «اختبار مفاجئ جديد لجاهزية القوات الروسية»، لافتاً إلى أن ذلك الاختبار المفاجئ يشمل 38 ألف عسكري، وأكثر من 3 آلاف وحدة من الآليات الحربية، و41 سفينة، و15 غواصة، و110 طائرة ومروحية.
يأتي الاختبار المفاجئ لأسطول الشمال في الوقت الذي تجري فيه في جنوب وشرق روسيا مناورات عسكرية واسعة النطاق، تشارك فيها وحدات المدفعية، فيما تجري تدريبات لسلاح الجو وقوات الدفاع الجوي في كل أنحاء البلاد تقريباً، بحسب المصدر نفسه.
فيما أطلق الجيش الروسي مناورات عسكرية موسعة في القطب الشمالي، في إطار جهوده لتعزيز وجوده في المنطقة القطبية.
وقال وزير الدفاع سيرغي شويغو، أمس الاثنين، إن التدريبات العسكرية ستجري بمشاركة 38 ألف جندي وأكثر من 50 بارجة وغواصة، فضلا عن 110 طائرة حربية.
وأضاف، في بيان نقلته وكالة الأنباء الروسية، أن الرئيس فلاديمير بوتن أصدر أمرا ببدء المناورات للتحقق من مدى تأهب الأسطول الشمالي الروسي، وقدرة الجيش على نشر قوات إضافية من وسط روسيا.
وتأتي التدريبات فيما تشهد العلاقات بين روسيا والغرب توترات على خلفية أحداث أوكرانيا.
وتخطط الولايات المتحدة لإجراء تدريبات مشتركة مع قوات إستونيا ولاتفيا وليتوانيا في وقت لاحق هذا الشهر.
وقال شويغو: «تتطلب التحديات والتهديدات الجديدة تعزيز قدرات القوات المسلحة».
وفي مقطع عرض مسبقا من الفيلم، أقر بوتين بأنه أمر بضم القرم قبل عقد الاستفتاء على انضمامها إلى روسيا.
وانضمت القرم إلى روسيا بشكل رسمي في 18 مارس/ آذار 2014، مما أثار استياء المجتمع الدولي، بعد استيلاء مجموعة من المسلحين المجهولين على شبه الجزيرة.
وفي الوثائقي الذي يحمل اسم «الطريق إلى الأرض الأم»، قال بوتين «لم نفكر أبدا في ضم القرم من أوكرانيا حتى لحظة بدء هذه الأحداث، والإطاحة بالحكومة. فالقرم أرض روسية تاريخيا، ويعيش فيها مواطنون روس، كانت حياتهم في خطر، ولا يمكننا التخلي عنهم.»

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة