قرار «وشيك» بشأن المساعدات الأميركية المجمدة لمصر

القاهرة ـ وكالات:
تصدر الحكومة الأميركية قريبا قرارها بشأن المعونات العسكرية لمصر المجمدة منذ أكثر من عام ونصف، حسبما أعلن جون كيري وزير الخارجية الأميركي.
وكانت واشنطن قد جمدت معونات عسكرية بقيمة 650 مليون دولار، مقررة لمصر، بعد أطاح الجيش المصري بالرئيس المنتخب محمد مرسي في الثالث من تموز / يوليو عام 2013.
وفي تصريحات صحفية من مدينة شرم الشيخ المصرية، قال كيري «فيما يتعلق بالمعونات والمساعدات (لمصر)، أتوقع فعليا قرارا قريبا جدا.»
ومنذ توقيع اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979، دأبت الولايات المتحدة على تقديم معونات لمصر بقيمة مليار و500 مليون دولار سنويا، منها مليار و300 مليون دولار مساعدات عسكرية.
وعندما جمدت الإدارة الأميركية المساعدات عقب عزل مرسي واعتقاله، قالت إن استئنافها يتوقف على التقدم التي يحرزه النظام الجديد في مجال الإصلاحات والانتقال الديمقراطي.
وتتهم جماعات حقوقية ومنظمات دولية نظام عبد الفتاح السيسي، أول رئيس منتخب بعد عزل مرسي، بانتهاك حقوق الإنسان. الجيش المصري يقول إنه يحتاج إلى الدعم العسكري لمحاربة الإرهاب «نيابة عن مصر والمنطقة والعالم.» ويقول السيسي إنه اضطر إلى التدخل لعزل مرسي استجابة لاحتجاجات شعبية واسعة ضد نظامه.
وقال كيري، الذي شارك في مؤتمر اقتصادي كبير تحت شعار «مصر المستقبل»، إن «الولايات المتحدة ملتزمة بتعزيز الشراكة مع مصر.»
وكانت واشنطن أفرجت عن بعض المعونات المجمدة بما فيها طائرات أباتشي التي ألحت مصر على الحصول عليها لأهميتها في الصراع مع الجماعات المتشددة في سيناء.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة