الخارجية الأمريكية ترد على انتقاد الجمهوريين للمحادثات مع إيران

تواصل المحادثات بشأن الملف النووي الإيراني
القاهرة ـ وكالات:

قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري امس السبت عشية محادثات جديدة مع إيران بشأن برنامجها النووي إنه ليس من الواضح إن كان التوصل لاتفاق إطار معها بنهاية هذا الشهر ممكنا.
وأضاف في مؤتمر صحفي «لا يمكنني أن أقول لكم ما إذا كنا سنتوصل إلى اتفاق.» وتستأنف الولايات المتحدة وخمس قوى كبرى أخرى المفاوضات مع إيران في مدينة لوزان السويسرية يوم الأحد إذ تسعى للتوصل إلى اتفاق إطار قبل انقضاء مهلة في نهاية مارس آذار تمهد الطريق أمام إبرام اتفاق نهائي في يونيو حزيران.
وفيما يتعلق بالانتخابات البرلمانية الاسرائيلية التي تجرى هذا الأسبوع قال كيري إن بلاده تأمل بان تسهم النتائج أيا كانت في دفع عملية السلام مع الفلسطينيين الى الأمام.
وتشير نتائج استطلاعات الي ان من المرجح ان يحقق تيار يسار الوسط المعارض انتصارا كبيرا على حزب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وقال كيري في إشارة الى محادثات السلام المتعثرة مع الفلسطينيين إن الولايات المتحدة «لا تزال نأمل بانه أيا كان خيار الشعب الاسرائيلي ان تكون هناك فرصة للمضي قدما في هذه الجهود». وامتنع عن الادلاء بتفاصيل بشأن احتمالات استئناف المفاوضات فيما تجري الانتخابات الاسرائيلية في غضون أيام. وأبرز أنَّه عقد مناقشات عدة خاصة خلال زيارته مصر، أكدت الدعم العميق لمصر في إطار التحديات التي تواجهها، إلى جانب التشديد على ضرورة احترام حقوق الإنسان وحرية الصحافة وسيادة دولة القانون، والدور المهم لمصر في مكافحة التطرف.
فيما ردت وزارة الخارجية الأمريكية على أحدث انتقادات من الحزب الجمهوري للمحادثات النووية مع إيران وقالت إن أي خطوات لرفع عقوبات الأمم المتحدة إذا تم الاتفاق لن تحد من خيارات واشنطن ضد الجمهورية الإسلامية في المستقبل.
كانت رويترز قد ذكرت يوم الخميس أن محادثات بين الولايات المتحدة والقوى الخمس الكبرى الأخرى وإيران تتناول مسودة قرار محتمل لتأييد أي اتفاق في المستقبل وبحث رفع عقوبات الأمم المتحدة.
وفي خطاب أرسل للرئيس الأمريكي باراك أوباما قبل نشر الخبر حذر السناتور الجمهوري بوب كروكر من أن أي خطوة تتخذها الإدارة الأمريكية لتجاوز الكونجرس واحالة اتفاق مع إيران إلى مجلس الأمن الدولي مباشرة سيعد «إهانة مباشرة للشعب الأمريكي».
وقالت جين ساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية للصحفيين إن صدور قرار عن مجلس الأمن الدولي لن يؤثر في قدرة واشنطن على العمل من جانب واحد بشأن إيران ولن يجبرها على رفع العقوبات ومن بينها الكثير من العقوبات التي تسبق عقوبات الأمم المتحدة. وأضافت «لن يفرض مجلس الأمن أي قيود جديدة ملزمة للولايات المتحدة تحد من مرونتنا بأي طريقة للرد على أي عدم التزام من جانب إيران في المستقبل.»
وتابعت أنه من المعروف أن المجلس لابد أن يتحرك لإلغاء عقوبات الأمم المتحدة إذا تم التوصل لاتفاق.
وتطالب نحو ثمانية قرارات صادرة عن الأمم المتحدة -ومن بينها أربعة قرارات بفرض عقوبات- إيران بوقف تخصيب اليورانيوم وغيره من الأنشطة النووية الحساسة. كما تمنع القرارات إيران من شراء وبيع التكنولوجيا النووية وكل ما له علاقة بالصواريخ الباليستية . كما تفرض الأمم المتحدة حظرا على الاسلحة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة