المرجع السيد حسين الصدر يدعو العراقيين الى الوحدة ويحذر من مرحلة ما بعد التحرير

في لقاء مع رئيس تحرير “الصباح الجديد ”
بغداد ـ الصباح الجديد :
حذّر المرجع الديني اية الله حسين اسماعيل الصدر القوات الامنية والحشد الشعبي من مغبة تحول انتصاراتهم عل تنظيم داعش الى سبب لـ ” الفرقة والتفرق “،وعبر عن قلقه مما دعاه ” ما بعد التحرير وتطهير العراق من الإرهاب والإرهابيين . وكان السيد المرجع الديني الكبير يتحدث الى رئيس التحرير حين التقاه في مكتبه بمدينة الكاظمية المقدسة .
وعبر المرجع الديني عن تقديره للصباح الجديد ولغتها “الوطنية المعتدلة والحريصة على وحدة البلاد والشعب ” والتزامها بالخط الوطني المؤمن بوحدة البلاد .
ودعى المرجع ، الذي يعدُّ احد اهم المرجعيات الدينية في البلاد ، شعب العراق وقياداته الى التمسك بـ ” روح التسامح والتفاهم والحفاظ على وحدة العراق أرضاً وشعباً، فالعراق الغالي يمر بأصعب الظروف وأخطر المراحل، وإرادة الرجال تختبر في الشدائد والملمات وفيها تمتحن الإرادة وثبات معادن الرجال وأصحاب القرار” . وشدد على ان ” شعبنا الحبيب ينظر اليكم ويضع العراق أمانةً في أعناقكم ووديعةً بين أيديكم ” .
وكان السيد الصدر قد وجه رسالة بهذا المعنى الى الشعب العراقي قال فيها ” الله الله الرحمة الرحمة بالمناطق التي تحرروها وتمرون عليها فهي تتطلع إلى شيمتكم وشهامتكم وتختبر صبركم وإيمانكم فازرعوا المحبة في قلوبهم وادخلوا الطمأنينة في نفوسهم فهم إخوانكم في الدين والإيمان أو بالوطن والإنسانية ..”
وقال المرجع الصدر” اني فرح جداً لكل تلك الجهود المحبة للعراق الساعية بصدق الى تأسيس مشروع الدولة المدينة وبناء المؤسسات الدستورية والقانونية على أسس العدالة والمساواة والمشاركة الفعلية في السلطة” .
واضاف في رسالته ” ولكن يا أبنائي الأعزاء ويا شعبي الغالي الصابر إن أكثر ما يقلقني هو ما بعد التحرير وتطهير العراق من الإرهاب والإرهابيين فاذا كان الخطر الحادق بنا ألان سبباً في توحدنا ففي انتهائه خطر وأخطار وهماً وهموم في أن لا يتحول نصركم عليهم سبباً في فرقتنا وتفرقنا فادعوكم يا أحبتي وعزائي ألان وقبل فوات الأوان الى المزيد من الحكمة والوطنية ومخافة الله عز وجل “.

الإعلان عن تحرير محافظة صلاح الدين بالكامل الإسبوع المقبل
وأضاف أن “الجيش العراقي رفع العلم العراقي أيضاً فوق مبنى المستشفى العسكري في حي القادسية شرقي تكريت”، مشيراً إلى أن “عمليات تمشيط واسعة تقوم بها القوات الأمنية في تلك المناطق المحررة مع وصولهم إلى قيادة شرطة تكريت من الجهة الشمالية”.
ولفت إلى أن “قوات الجيش ومقاتلي الحشد الشعبي تمكنت من الدخول الى الحي العصري وسط تكريت وكان هذا الدخول سريعا وملفتا للنظر بعد الانهيار الكبير في صفوف داعش”.
وتابع المصدر بالقول “لم يتبقى من عملية تحرير محافظة صلاح الدين سوى قضاء بيجي وناحية الصينية”، مبيناً أن “تنظيم داعش مفكك ومنهار تماماً وبدأت يشعر بأن المعركة خاسرة بالنسبة إليه مع إستمرار تقدم القوات العراقية”.
في غضون ذلك، أعلن مجلس شيوخ عشائر صلاح الدين في بيان إطلعت عليه “الصباح الجديد” عن تحرير 90% من تكريت، مشيراً الى أن القطعات العسكرية تواصل تقدمها لتحرير منطقة القصور الرئاسية في المدينة.
من جانب آخر، أفاد مصدر أمني في محافظة كركوك أن قوات البيشمركة ألقت القبض على المدعو (احمد سعيد علي سليم) مسؤول حاسبات تنظيم داعش في قاطع ناحيه الرياض وهو من سكنه قضاء بيجي، والقي القبض عليه في كركوك.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة