«داعش» حاضر في معرض الرياض الدولي للكتاب

محتسبون اعترضوا على إدانة هدم الآثار العراقيّة

الرياض – وكالات:

أنهت القوات الأمنية بالرياض نقاشاً بين مدافعين عن هدم تنظيم “داعش” للآثار في العراق وآخرين أدانوا فعل التنظيم الإرهابي، خلال انعقاد معرض الكتاب الدولي بالعاصمة السعودية.
وبحسب مصادر صحافيّة فانه كانت مناقشة ساخنة اشتعلت بالقاعة الكبرى في معرض الرياض الدولي للكتاب، في أثناء ندوة عن “الشباب والفنون.. دعوة للتعايش”، بعد تدخل بعض المحتسبين واعتراضهم بشدة على حديث وآراء الدكتور معجب الزهراني الأستاذ بجامعة الملك سعود وضيف الندوة.
ودب الخلاف عندما أبدى الزهراني أسفه لما تعرضت له آثار الدول العربية من تدمير على يد بعض المتطرفين في إشارة منه إلى ما قام به أعضاء تنظيم داعش الإرهابي في العراق، ليتدخل على إثرها أحد المحتسبين معترضاً ومدعياً أن الرسول محمد (ص) حطم الأصنام عند دخوله مكة المكرمة، وأن تحطيم هذه الآثار واجب على كل مسلم، الأمر الذي أثار الحاضرين.
ودشن مغردون بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” الأحد الماضي وسماً حمل اسم
المحتسبون_يدافعون_عن_داعش_بمعرض_الكتاب، شاركوا فيه بآلاف التغريدات التي عبروا من خلالها عن آرائهم المتباينة إزاء ما حدث.
وقالت شهد العتيبي: “أمر طبيعي وغير مستغرب داعش الأصل تدافع عن داعش الفرع”، فيما قال بندر المغترب:” دواعش الداخل يرفضون كل طرح يدعو للتعايش يريدون مثل داعش تكفير وقتل”.
وعدّ حسين بن باني أن لداعش وجهين وجه سلمي، ووجه محارب الوجه السلمي يرتدي “بشتاً” والمحارب يرتدي “البنجابي”.
وقال زايد الرويس: “محتسبون يثيرون الشغب في ندوة “الشباب والفنون دعوة للتعايش” في معرض الكتاب بعد هجوم د. معجب الزهراني على داعش وتحطيم الآثار”، فيما أكد فهد رواية الرويس قائلا” انتقاد تدمير_آثار_الموصل من قبل داعش أثار غضبهم على د. معجب الزهراني! والله وصارت الدعشنة عيني عينك!”.
في المقابل، عدّ الدكتور محسن المطيري أن الوقوف في وجه الكتب التي تدعو للإلحاد أصبح يطلق عليه “داعشية”، حيث قال إن “إقحام داعش مضحك للغاية!! إذا لم تكن مؤيداً لترويج كتب الإلحاد والزندقة فأنت داعشي..انحطاط وفجور! “. ورأى محمد المنصور أن” الليبرالي ليس عنده حيلة على مخالفيه إلا أن يصفهم بالدواعش يعني أما أن تصبح مثلي أو أن تكون داعشياً متطرفاً ؟!”.
وأرفق المغردون صورا بالهاشتاق تظهر مجموعة من عناصر الأمن يفضون تجمعاً في معرض الكتاب بالعاصمة الرياض، وذلك بعد تعالي الأصوات بالنقاش حول هدم تنظيم “داعش” لآثار العراق.
وتناول المغردون عبر الهاشتاقات أخبار المعرض وأهم الكتب الموجودة فيه، كما نشر بعض الكتاب إصداراتهم الموجودة في دور النشر بالمعرض، ومواعيد حفلات توقيع كتبهم.
وحظيَ المعرض بزخم كبير على (تويتر)، حيث شكر العديد من المعلقين القائمين على تنظيم المعرض، كما قال أحمد الأحمد: “شكراً لمن نظم وعمل وحضر وشارك في #معرض_الرياض_الدولي_للكتاب جزاكم الله خيراً”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة