الأخبار العاجلة

مقتل نصف قادة الصف الأول لـ «داعش» في صلاح الدين

في 15 عملية نوعية متفرقة

ديالى ـ علي سالم:

اكد قائد شرطة محافظة ديالى الفريق الركن جميل الشمري تنفيذ 15عملية نوعية في مناطق متفرقة من صلاح الدين على مدار اسبوع، وفيما اشار الى مقتل نصف قادة الصف الاول للتنظيم بعضهم من الاجانب والعرب، وصف تنظيم داعش الاهابي بـ «القوة الكارتونية» التي ضخمتها وسائل الاعلام المغرضة، ونها انهارت في اغلب قواطع المواجهة مع القوات الامنية المشتركة.
وقال الشمري في حديث الى «الصباح الجديد» ان «قوة المهمات الخاصة في شرطة ديالى كانت بمنزلة رأس الرمح في تنفيذ اكثر من 15 عملية نوعية معقدة كانت تهدف الى ضرب تجمعات القيادة لتنظيم داعش في عمق صلاح الدين خلال الاسبوع الماضي، ونجحت في تنفيذ المهام المناطة بها باقل الخسائر البشرية».
واضاف الشمري ان «القوات الامنية المتجهة من العظيم باتجاه تكريت قطعت اكثر من 150 كم في فترة زمنية وجيرة، رغم كثرة العراقيل التي وضعها داعش، ولعل في مقدمتها مئات العبوات والالغام والسيارات المفخخة».
واشار قائد شرطة ديالى الى ان «نصف قادة الخط الاول في تنظيم داعش بمحافظة صلاح الدين والبالغ عددهم 20، بعضهم من الجنسيات الاجنبية والعربية، تم قتلهم خلال العمليات النوعية التي نفذتها قوات شرطة ديالى المدعومة بالحشد الشعبي».
فيما اكد قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الامير الزيدي، ان «تنظيم داعش قوة كارتونية ضخمتها وسائل الاعلام المغرضة من اجل ضرب الحالة المعنوية وخلق ضغط نفسي يستخدم كسلاح في ساحة المعركة».
واضاف الزيدي ان «تنظيم داعش انهار في اغلب قواطع المواجهة مع القوات الامنية المشتركة ولم ينجح في ايقاف تقدمها باتجاه الاهداف المرسومة لها».
واشار قائد عمليات دجلة الى ان «التنسيق العالي بين مختلف التشكيلات الامنية والحشد اثمر عن تحرير اجزاء واسعة من صلاح الدين بفترات زمنية وجيزة رغم ان داعش انشأ خطوطا دفاعية منذ اشهر ونشر الاف من العبوات الناسفة وفخخ الطرق لكنه فشل في تحقيق مبتغاه».
فيما اشار رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى صادق الحسيني، الى ان «محور ديالى – صلاح الدين احد المحاور الاساسية في معركة تحرير تكريت، ونجحنا خلال الايام الماضية من ابطال وضبط اكثر من 1000 عبوة ناسفة ناهيك عن العبوات التي تم تفجيرها عن بعد من قبل كتائب الهندسة العسكرية ومفارز معالجة المتفجرات».
واضاف الحسيني ان «الاجهزة الامنية عثرت على ورش ومعامل كبيرة لتفخيخ المركبات والعبوات الناسفة وصناعة الاحزمة»، لافتا الى ان «كمية ما عثر عليه قادر على تدمير مدن كاملة، ما يظهر حجم المؤامرات التي كان داعش يحاول تطبيقها على الارض».
الى ذلك اعلن قائمقام قضاء الخالص عدي الخدران انطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق لتحرير منطقة مطبيجة على الحدود الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين من الجهة الشرقية لناحية العظيم 75 كم شمال بعقوبة».
واضاف الخدران ان «مطيبجة تعد معقلا مهما لتنظيم داعش وهي المأوى الرئيس للانتحاريين العرب والاجانب الذين تدفقوا الى مختلف مناطق ديالى في السنوات الماضية»، لافتا الى ان «تحرير هذه المنطقة سيؤمن حدود ديالى مع صلاح الدين ويقطع اهم مصادر العنف الدامي باتجاه مناطق واسعة خاصة ضمن مايعرف بحوض العظيم».
وبين قائمقام قضاء الخالص ان «الاف من ابناء القضاء وبقية مناطق ديالى يشاركون حاليا في عمليات تحرير صلاح الدين من سيطرة تنظيم داعش»، مبينا ان «اهمية المعركة تكمن في انها تشكل حلقة مهمة في تعزيز الاستقرار والامن الداخلي».
الى ذلك اكد عضو مجلس ديالى احمد الربيعي ان « 40 بالمئة من اعمال العنف التي تضرب ديالى على مدار السنوات الماضية كان مصدرها الرئيس من صلاح الدين التي تضم حواظن وملاذات امنة للجماعات المتطرفة، خاصة في البوادي وتلال حمرين في عمق اراضيها».
واشار الربيعي الى ان «تحرير صلاح الدين يمثل ركيزة استراتيجية في المشهد الامني لمحافظة ديالى وسيعطي زخما ايجابيا في انخفاض معدلات العنف والخروقات الامنية بنسب كبيرة»، داعيا الى وضع خارطة طريق آمنة تؤمن مسارات الحدود المشتركة بين المحافظة وصلاح الدين لتفادي تحولها الى حواظن للفكر المتطرف وبالتالي تصدير اعمال العنف نحو المناطق الامنة والمستقرة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة