داعش يعدم 12 من عناصره الهاربين و 3 طيارين سابقين

تصاعد استهداف قيادات التنظيم بالموصل
نينوى ـ خدر خلات:

يستمر مسلسل استهداف قيادات تنظيم داعش في محافظة نينوى بعمليات نوعية، مع محاولات هرب جماعية لعناصره والتخلي عنه، الأمر الذي اصاب التنظيم بالتخبط واقدم على اعدام 12 من عناصره رمياً بالرصاص مع اعدام 3 طيارين سابقين بعد مضي 3 اشهر على اختطافهم.
وقال مصدر امني عراقي في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “وتيرة استهداف قيادات بتنظيم داعش الارهابي في محافظة نينوى مستمرة وبشكل شبه يومي، بل ان بعض العمليات تنفذ بعد جهد استخباري دقيق مما يؤشر حدوث عمليات نوعية باتت تهدد التنظيم بشكل جدي”.
واضاف ان “مجاميع مسلحة مجهولة تنفذ تلك العمليات وتختفي من موقع الحادثة بسلاسة، الامر الذي يزيد من قلق عناصر التنظيم بسبب تكتم الاهالي عن تلك العمليات وعن المسلحين الذين ينفذوها وعدم ابلاغ التنظيم بذلك، مما يعني ان القطيعة بينه وبين سكان المدينة موجودة رغم التعتيم الاعلامي الذي يمارسه التنظيم من خلال محاولات عزل المدينة عن محيطها القريب والبعيد”.
وبحسب المصدر فان “مسلحين مجهولين نصبوا كمينا محكما شرقي تلعفر قرب بلدة (عبرا صغيرة) وامطروا سيارة تابعة للتنظيم بوابل من الرصاص من سلاح رشاش، واسفرت العملية عن مقتل المدعو (ماجد الحارثي ابو عبيدة) السعودي الجنسية، والذي يشغل منصب المشرف على التدريبات في احد معسكرات تلعفر، مع مقتل المدعو امجد نازلي التلعفري ولقبه (ابو هبة الانصاري) والذي يعمل كمدربا في احد المعسكرات التابعة للتنظيم ببلدة عين الجحش (جنوبي الموصل) مع اصابة شخصين اخرين كان يستقلان نفس السيارة، وتمكن المهاجمون من الفرار لجهة مجهولة”.
وتابع “كما اقدم مسلحون مجهولون، يرجح انهم من كتائب تحرير نينوى، على استهداف مركبة اخرى تابعة للتنظيم قرب الحدود العراقية السورية ضمن قضاء البعاج (120 كلم جنوب غرب الموصل) اسفرت عن مقتل ارهابي ليبي الجنسية، لم نحصل على اسمه، مع مقتل شخصين اخرين كانوا بمعيته ويرجح انهم من قيادات التنظيم، مع اصابة الارهابي المدعو يونس احمد الزبيدي المسؤول عن ملف تهريب النفط لصالح التنظيم الارهابي، اصابة متوسطة، وتم نقله الى الجانب السوري لتلقي العلاج”.
ولفت المصدر الى ان “هذه العمليات والعمليات الاخرى السابقة التي وقعت خلال الاسبوعين الماضيين والتي اسفرت عن مقتل كبير من قيادات التنظيم الوسطى والمتقدمة، اصابت التنظيم بالذعر، فأقدم على تنفيذ حكم الاعدام رميا بالرصاص بـ 3 طيارين سابقين من اهالي الموصل، كان التنظيم قد اختطفهم قبل نحو 3 اشهر، وتأتي هذه الخطوة في سبيل الانتقام من أهل الموصل جراء سكوتهم عن العمليات التي تنفذها مجاميع مسلحة ضده وعدم الابلاغ عمن يقف خلفها وينفذها”.
ومضى بالقول “كما ان التنظيم يسعى لمواجهة تخلي وهرب عناصره من محاور القتال من خلال تنفيذ اعدامات جماعية لمن يقع بقبضة التنظيم، واخر اعماله في هذا الاطار كانت تنفيذه لحكم الاعدام رميا بالرصاص بحق 12 من عناصره جنوبي مدينة سنجار (124 كلم غرب الموصل)، وجميعهم من العراقيين من المناطق المجاورة لقضاء سنجار”.
ونوه المصدر الى ان “التنظيم نفذ العديد من اعمال الاعدامات لعناصره منذ بدء الضربات الجوية ضده من قبل التحالف الدولي، لكن تفاصيل تلك الاعدامات لم نقف عليها، بل تتكشف لنا فيما بعد، وغالبية المعدومين هم من العراقيين الذين غرر بهم التنظيم المتطرف”.
وكان التنظيم قد نفذ اول امس عملية اعدام لستة من قياداته بضمنهم مغربي ويماني الجنسية بقضاء البعاج بتهمة التخاذل في معارك صلاح الدين.
وسيطر التنظيم الارهابي على مدينة الموصل في العاشر من حزيران من العام الماضي بعد انهيار مفاجئ للقوات الامنية فيها.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة