ميس كمر: حزن المرأة العراقية طاغٍ في الأعمال الفنية

بغداد ـ الصباح الجديد:
تبرع الفنانة ميس كمر بالأداء الجسدي والإيماء وتمتلك أيضا صوتا تمثيليا تعبيريا في الأدوار الكوميدية المتميزة بالأداء المرح وخفيف الظل بالمعنى المحبب الى المشاهد لمحاكاته العفوية عبر ملكة فن الكوميديا الهادفة، وبحركة واعية فنيا تحتاج الى مرونة وقوة، وهي تحتفظ بهاتين الصفتين الى جانب الأسلوب السهل الممتنع في الأداء. قدمت الفنانة “ميس كمر” العديد من الأعمال الكوميدية والتراجيدية عبر المسرح والتلفزيون، وفي في هذا الحوار نلقي الضوء على الجوانب الفنية التي أحاطت بمسيرتها التمثيلية التي بدأتها بالمسرح.
كمر قالت أنني «قدمت لبلدي كل سنوات عطائي وما زلت أقدم ليس فقط على مستوى الاعمال الفنية، بل هناك مواقف مهمة في حياتي حملت معها مواقف سياسية وانسانية، وكمواطنة تعشق بلدها وقدمت اعمالا مهمة مثل (ام ستوري، الحكومات، انباء الوطن، نجوم الظهر، اعلان حالة حب، رجال وقضية، والكثير من الأعمال)، وقدمت لبلدي وللوطن العربي مسلسل أبو الملايين، والعافور مع الفنان الكبير الذي اخرجني للخليج عبدالحسين عبدالرضا، وواي فاي للمخرج اوس الشرقي على محطة ام بي سي وقناة دبي، لكنني عملت ايضا بالمسرح السوري بعمليين تراجيديين هو الملك يموت ليوجين يونسكو وبانتظار البرابرة من اخراج كميل ابوصعب ووليد قوتلي».
«كمحترفة مسرحية يحق لي الارتجال والخروج عن النص»، قالت مستدركة: «لكن بشرط ان يكون من ضمن البناء الدرامي للمسرح والتزم بالنص. ولا ارتجل اذا كان النص لا يتحمل الارتجال خاصة بالاعمال التراجيدية. اما في المسرح الجماهيري الكوميدي عندما يبدع الممثل فإنه يبحر بالأداء والاتقان للدور، واذا كان المشهد يتحمل الارتجال يستطيع الخروج عن النص ويعود للنص بمهارة».
وتابعت: «لا أخاف من المسرح ولم أخف لأني رياضية تعودت في كل بطولاتي الجمناستيكية وعالم الكاراتيه أن ألعب امام الجمهور، فعندما اعتليت خشبة المسرح لم يداهمني الخوف ابدا».
عن الأدوار «الحزينة» التي تظهر فيها المرأة العراقية قالت كمر: «حزن المرأة العراقية يطغي على الكثير من حياتي الشخصية وفي نصف من أعمالي، فعندما اريد أن ابكي في احد المشاهد المسرحية او التلفزيونية اتذكر ما تعرضت له بسنوات الحرب والدم، وكيف تشردنا من بلدنا وكم عائلة دفعت الثمن وانا منهم كوني مواطنة تعرضت هي وعائلتها للكثير من الدمار والرعب. الا يكفي ما رأيناه في حياتنا كي لا استطيع البكاء وخاصة المرأة التي سلبت حقوقها وكيانها في الكثير من البلدان».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة