الأخبار العاجلة

انحسار أعداد “داعش” بالموصل لمشاركتهم في معارك تكريت

التنظيم يعدم 6 من قياداته بضمنهم مغربي ويماني

نينوى ـ خدر خلات:

لوحظ تضاؤل في تواجد اعداد تنظيم داعش الارهابي في شوارع وساحات مدينة الموصل بسبب نقل عناصره الى جبهات القتال في محافظة صلاح الدين، مع اقدام التنظيم على اعدام ستة قياديين بضمنهم مغربي ويماني.
وقال مصدر امني عراقي الى “الصباح الجديد” انه “وفق المعلومات الاستخبارية التي تردنا من مصادرنا الخاصة، فان اعداد عناصر تنظيم داعش اصبح ضئيلا جدا في ساحات وشوارع مدينة الموصل على عكس الايام السابقة، كما ان التنظيم قلل من عدد النقاط الامنية في المدينة سواء الثابتة منها او الجوالة”.
واضاف “تاتي هذه الخطوة بسبب قيام التنظيم بارسال اعداد كبيرة من مقاتليه الى محاور القتال في محافظة صلاح الدين لمنع انهيار صفوفه هناك بسبب الضغط الكبير للقوات الامنية المشتركة على التنظيم في مختلف مناطق القتال فيها”.
واشار المصدر الى ان “التنظيم بصدد استقدام 600 مقاتل غالبيتهم من حملة الجنسية السورية من سكنة المناطق الخاضعة لسيطرته في سوريا الى مدينة الموصل، ليتولوا مهام الحسبة (الشرطة الدينية) ولتعزيز قبضته الامنية على المدينة والتي ارتخت كثيرا بسبب التطورات الامنية، ولتغطية النقص الحاصل في موارده البشرية”.
وتابع “ولمنع الانهيار في صفوفه ومنع هروب عناصره، بدا التنظيم بتنفيذ موجة جديدة من الاعدامات بحق عناصره، بل انه اقدم على اعدام 6 من قياداته والذين جلبهم من محور الحضر (20 جنوب غرب الموصل) ونقلهم الى تلعفر، ونفذ فيهم حكم الاعدام رميا بالرصاص بتهمة التخاذل وعدم اطاعة الاوامر لانهم رفضوا التوجه الى جبهات القتال في محافظة صلاح الدين، والمعدومين هم كل من ابو جنيد المغربي، ابو يمامة اليماني، والعراقيين منهم هم كل من محمد السريع الخاتوني،صلاح ابو سفيان، وخضر الشمري، والسادس لم نحصل على اسمه وهؤلاء الاربعة من اهالي تلعفر والبعاج (غربي الموصل)”.
وبحسب المصدر فان “التنظيم اجرى سلسلة تغييرات جديدة في قياداته في محافظة نينوى، وقام بتعيين الليبي درويش بابان واليا على الموصل، كما قام بتعيين المدعو اشرف حسن العفري (من تلعفر) مسؤولا امنيا لقطاع قضاء تلعفر (56 كلم غرب الموصل)، والافغاني مهيمن الباز مسؤولا امنيا لناحية القيارة (60 كلم جنوب الموصل)، كما قام بتعيين السوري كاطع سلمان مسؤولا عسكريا لقضاء البعاج (120 كلم جنوب غرب الموصل)”.
ورجح المصدر ان “تعيين هؤلاء جاء بعد سلسلة الضربات الجوية المستمرة والتي ربما اودت بحياة من سبقهم، او ان التنظيم قام باعدامهم او انهم هربوا ولاذوا بالفرار بعد شعورهم بانهيار التنظيم في عموم محافظة نينوى والعراق”.
ونوه المصدر الى ان “التنظيم يسعى الى ادامة موارده الاجرامية بطرق شتى، بل انه بات يجبر كل من يقيم خيمة عزاء ان يدفع ضريبة مقدارها مليون دينار شريطة ان لا يستمر العزاء اكثر من 3 ايام، بل انه يفرض هذا القرار على عوائل قتلاه ايضا، الامر الذي اثار استغراب اهل محافظة نينوى، كما انه اصدر امرا بمنع تعليق لافتات نعي الموتى الا اذا كان القماش اسودا والكتابة بالابيض، ويقوم عناصره بتمزيق اية لافتحة تحتوي الكتابة فيها على الوان اخرى كالاصفر او الاحمر”.
واشار المصدر الى ان “اسعار الاسلحة، وخاصة الكلاشينكوف والمسدسات بانواعها انخفضت بشكل ملحوظ في ؤالموصل بسبب قيام عناصر التنظيم الهاربين ببيع اسلحتهم واعتدتها باي ثمن معقول، لانهم بحاجة الى تلك الاموال بعد انقطاع رواتبهم بسبب هروبهم”.
وكان تنظيم داعش قد سيطر على مدينة الموصل في العاشر من حزيران الماضي عقب انهيار مفاجئ في القوات الامنية فيها”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة