الأخبار العاجلة

عن تلك الطيور التي تغزو الأقاصي

إلى علي عبد العال … ثناءً على إبداعه

متى تأتي اللقالقُ يوماً

إلى بيتي؟

لتُطعمني وحشتي علفاً

أنا الحمار الحزين

متى تأتي الغرانيقُ العُلا

تحلقُ فوقَ رأسي

لأقول قصيدةً أو ما يشبه الآية

متى تأتي النحامى والكراكي

لتحطَ في كفي أو على كتفي

متى يأتي السنونو المهاجر

لأقول لأسرابٍ تهاجر من أقصى

إلى أقصى

خذيني وإياكِ إلى أبعد من تلك

الأقاصي

متى الهداهدُ تأتي

لأقول لهدهدٍ ما

هوذا هدهدي يا سليمان

سأستلُ منهُ العظمةَ

العظمى

وألقي بها للنهر

لأُريكَ يا سليمان

كيف عكسَ الماء تجري

متى طائر الفينيق يأتي؟

يُعلمني احتراقي

وكيف أُبعثُ من رمادي

لأطير

*****

ذات ليلة

وأنا

أغطُ في سابعِ نومي

حلمت بأني أطير

أحلقُ

فوق خرائب

في مدنٍ مهجورة

هي أشبه ما تكون

بخرائب بابل أو أوروك

أو أشبه ما تكون

بغريفتي الخربة

لكنما التحليق فوق غريفتي

يكَل الجناحين

وذلك يعني السقوط

لا العودة ثانيةً إليها

لذا

قررتً أن لا أحلم

بأني من فصيلةِ الطيور

*****

ذات مساء

وأنا

أتأمل كنيسةَ الأب غريغوري

في ساحة الطيران

تخيلتُني كالطير

أحطُ على صليبها

الذي يغازلُ السماء

قلتُ ……….. !

لو كنت طيراً

فهل أنا المعني

بأغنية لسيدتي فيروز

( ياطير ياطاير عله طراف الدني

لو فيك تحكي للحبايب شو بني يا طير)

ولأقسمتُ بريشي

كما أقسمت سيدتي

في الأغنية

(وحياة ريشاتك وأيامي معو

مجروح ما يحكي علي بيوجعو)

يا طير – يا طير – يا طير

فهل حقاً

أنا طائر

أم حمارٌ حزين

يحلم أن يطير

يحلقُ

كما تحلقُ اللقالقُ

فوق المدينة.

قصيدة الشاعر عاصم الرفاعي

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة