سيمور جلال: الفنان مسؤول عن الارتقاء بذوق المجتمع

بغداد ـ الصباح الجديد:
اعترف الفنان العراقي سيمور جلال بفضل برنامج الهواة The Voice عليه في انطلاقة شوطه الفني ودخوله عالم الفن والموسيقى، فيما عدّ الفنان كاظم الساهر المحافظ على مجد الغناء باللغة الفصحى.
وقال جلال أن «الجمهور وحده يمكنه أن يقرر استحقاقه الشهرة التي حظي بها بعد البرنامج». ورأى أن «الأغنية العربية ستبقى بخير بوجود فنانين حقيقيين، وان كانوا قلة، إلا أنهم يمثلون صمّام الأمان في وجه بعض من يقومون بتشويه صورة الغناء العربي».
عن جديده قال: أحدث أعمالي هي أغنية «غرباء» التي تتحدث عن معاناة الأطفال والنازحين والمشردين في العالم العربي وعن الأوضاع المتدهورة في كل من العراق وفلسطين وسوريا وبعض الدول التي لا تنعم باستقرارٍ أمني. أردت أن من خلالها رفع صوت هؤلاء المتألمين في وجه الضمائر الصامتة. وهذه الأغنية من كلمات الشاعرة الدكتورة حنين عمر ومن ألحاني، في حين قام بتوزيعها الموزع الموسيقي العراقي أنس حداد، كما تم تنفيذ الموسيقى وتسجيل الآلات الوترية في تركيا.
وعن الشهرة التي حظي بها بعد برنامج The Voice، قال: «بكل تأكيد أن برنامج The Voice أدخلني عالم الفن والموسيقى من أوسع أبوابه، إذ أنّ هذه البرامج الغنائية الضخمة تدخل الى كل بيت بدون استئذان نظراً لجماهيريتها وارتفاع نسبة مشاهدتها من قبل الجمهور العربي».
وتابع: «أؤمن أن كل فنان له طموحات وأهداف معينة يسعى لتحقيقها فطموحي الفني هو أن أصل الى كل بيت وإلى كل مستمع في الوطن العربي من خلال غنائي بلهجات عربية مختلفة وتقديم الأعمال الراقية|. وأعتبر أن الفن لا حدود له. ومن الجميل أن يخوض الفنان تجربة الغناء بلغات أو لهجات الشعوب الأخرى ليقترب من الناس ومن قيمة الفن الإنسانية.
ويرى جلال إن «الأغنية العربية مازالت بخير بوجود فنانين حقيقيين على قلتهم، فهؤلاء يشكلون صمّام الأمان في وجه بعض من يقومون بتشويه صورة الغناء العربي من خلال اختيارهم للأغاني المبتذلة التي لا ترفع من ذائقة المستمع العربي بل تدمرها، غير أن ما يدهشني هو أن تحظى هذه الأعمال الهابطة بانتشارٍ واسع، وأن تلاقي تشجيعاً غير متوقع في الوسط الإعلامي والجماهيري. فأنا أعتبر أن اختيار الأغاني مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الفنان لأنه مسؤول بشكلٍ مباشر عن تربية ذوق المجتمع وليس العكس».
وختم قوله: بالنسبة لي كل جوانب الأغنية من كلمات ولحنٍ وتوزيع تقع بذات الأهمية، فإذا كان أحد هذه الجوانب ضعيفاً فإنه سيؤثر بكل تأكيد على قيمة الأغنية. أما بالنسبة لأهمية إسم الملحن أو الشاعر أو الموزع الموسيقي، فإنني أعتقد أنه ليس شيئاً ضرورياً لنجاح العمل، والدليل على ذلك وجود أغنيات لا تحظى بالنجاح رغم كون ملحنها أو شاعرها أو موزعها الموسيقي صاحب إسم كبير. لهذا أعتبر أن جمال الأغنية ودقة الإختيار في كل جوانبها، هو الشيء الضروري لنجاحها.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة