الأخبار العاجلة

اختتام فعاليات المهرجان السنوي الثالث للصحافة العراقية

على حدائق أبي نواس
بغداد ـ كوكب السياب:
اختتمت على حدائق ابي نواس أمس الجمعة، فعاليات المهرجان السنوي الثالث الذي تقيمه جريدة “طريق الشعب”، وللسنة الثالثة على التوالي.
وتخللت المهرجان فعاليات ثقافية وفنية، منها اقامة معارض تشكيلية لأربعة رسامي كاريكاتير ممن لهم بصمة في هذا المجال وهم؛ خضير الحميري، علي المندلاوي، سلمان عبد، عبدالرحيم ياسر. وقد تناولت رسوماتهم الكاريكاتيرية موضوعات شتى تلامس واقع المواطن العراقي، كما شهدت اقبالاً جماهيرياً حضر المهرجان قبل انطلاق فعالياته بساعات.
وأقيمت على هامش المهرجان في يومه الاول (الخميس) ندوة ثقافية بعنوان “حرية التعبير اساس حرية الصحافة”، فضلاً عن فعاليات شعرية وموسيقية لفرقتي “سومريون” وسبعاد”.
فيما أقيمت أمس ندوة بعنوان “راهن الصحافة العراقية.. المشكلات والآفاق”، تناولت واقع الصحافة العراقية، والتحديات التي تواجهها في ظل انتشار وسائل الاعلام الالكترونية وتأثيرها على الصحافة الورقية، وحاضر فيها عدد من الاستاذة المعنيين منهم رئيس تحرير “الصباح الجديد” اسماعيل زاير، منذر عبد الحر وارادة الجبوري، سبقتها ندوة حوارية لشخصية المهرجان الصحفي سجاد الغازي.
من جانبه قال سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، حميد مجيد موسى، إن “المهرجان هو تكريم للصحافة الوطنية التي تخدم قضايا الشعب العراقي، وتدفع بالعملية السياسية نحو مزيد من الديمقراطية والتقدم، والمطالبة بحقوق الشعب الذي يستحق أن يعيش عيشاً رغيداً”.
ووصف موسى، في حديثه إلى “الصباح الجديد”، الاحتفاء بأنه “احتفاء بالكلمة الحرة، وبالصحفيين المناضلين من أجل قضايا شعبهم، وبالفكر الديمقراطي المدني”، متابعاً: “ونحن نواجه الارهاب المتمثل بتنظيم داعش المجرم، لابد أن نشيد بدور قواتنا الأمنية التي تقاتل من أجل الوطن وطرد الاهاب من ارضه”.
وفيما أعرب رئيس تحرير “طريق الشعب”، مفيد الجزائري عن تفاجئه بالإقبال الجماهيري المميز الذي شهده المهرجان، تحدّث عن الفعاليات التي أقيمت قبيل انطلاق المهرجان، منها الرسومات الكاريكاتيرية، والندوات الثقافية.
وأكد الجزائري، في حديثه إلى “الصباح الجديد”، إن “المهرجان صار يحظى بشعبية واسعة، حيث إن ما يزيد عن 20 صحيفة شاركت فيه، فضلاً عن الحضور النخبوي للمثقفين والمبدعين”.
وأشار الجزائري، إن “الهدف من اقامة المهرجان هو تنشيط الحركة الصحفية في العراق، سيما وأنها تعاني من ركود، وهو ما تعاني منه كل الصحافة في العالم؛ نتيجة هيمنة العالم الالكتروني”، مشيراً إلى أن هناك “ندوات خُصصت لبحث أزمة الصحافة وما تعاني منه، على أمل الخروج بنتائج مفيدة”.
وتأتي الدورة الثالثة للمهرجان، في وقت يمر فيه العراق بمنعطف تاريخي حساس، أثر الهجمة الإرهابية الآثمة التي شنتها عصابات داعش على محافظات ومدن عدة، والتي تتصدى لها اليوم ببسالة وإقدام القوات المسلحة بمختلف صنوفها، وتنتزع منها المناطق المستباحة وتحررها. وسعت اللجنة المنظمة للمهرجان، إلى أن تكون فعاليات هذه الدورة التي تقام في الهواء الطلق، متنوعة ومتميزة، مستفيدة من تجربة المهرجانين الأول والثاني. حيث تضمن البرنامج، فعاليات إعلامية وثقافية شتى، من ندوات ولقاءات وحوارات وحفلات موسيقية غنائية وعروض فنية مختلفة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة