إيران تسعى لزيادة مبيعاتها النفطية

مخاوف المعروض في الشرق الأوسط ترفع أسعار الخام
الصباح الجديد ـ وكالات:
نقلت وكالة مهر للأنباء شبه الرسمية أمس الجمعة عن مسؤول إيراني قوله إن أسعار النفط لن ترتفع فوق 60 دولارا للبرميل حتى عام 2016 وإن طهران ستزيد صادراتها من الخام إذا رفعت عنها العقوبات الغربية المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي.
ونقلت الوكالة عن محسن قمصري مدير الشؤون الدولية في شركة النفط الوطنية الإيرانية قوله «لا نتوقع أن تتجاوز أسعار النفط 60 دولارا (للبرميل) حتى 2016. ولا يتضح ما سيحدث بعد ذلك».
وأضاف «عند رفع العقوبات من حقنا الطبيعي والقانوني أن نزيد مبيعاتنا النفطية بهدف الاستحواذ على حصة أكبر في السوق».
وتحظر العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودخلت حيز التنفيذ في 2012 استيراد وشراء ونقل المنتجات البترولية الإيرانية من أجل الضغط على طهران لوقف برنامجها النووي.
وتجري القوى العالمية محادثات مع إيران أحد كبار مصدري للنفط سعيا لإقناع طهران بالحد من البرنامج النووي مقابل تخفيف العقوبات التي أصابت اقتصادها بالشلل.
من جانب آخر، ارتفع سعر خام برنت إلى قرب 61 دولارا للبرميل أمس وسط توترات جيوسياسية في العراق وليبيا أذكت المخاوف بشأن المعروض بينما يترقب المتعاملون بيانات منصات الحفر الأمريكية ونتيجة المحادثات النووية مع إيران للاسترشاد بهما في تعاملاتهم.
وتصاعد القتال في شمال شرق العراق حيث أضرم مسلحو «داعش» النار في آبار نفطية لصد تقدم مسلحين وجنود عراقيين. وفي ليبيا أدى تدهور الأوضاع الأمنية إلى إغلاق 11 حقلا نفطيا.
وارتفع سعر مزيج برنت 25 سنتا إلى 60.73 دولار للبرميل لكنه يتجه لإنهاء الأسبوع على خسائر بعد صعوده 18 بالمئة في الشهر الماضي.
وزاد سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ثمانية سنتات إلى 50.84 دولار للبرميل متجها لتحقيق مكاسب أسبوعية تزيد على اثنين بالمئة.
ويترقب المستثمرون أيضا المحادثات النووية الإيرانية وبيانات الوظائف في القطاعات غير الزراعية الأمريكية ومنصات الحفر للاسترشاد بها في اتجاهات الأسعار.
وقد تدعم بيانات الوظائف غير الزراعية الإيجابية الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية إذا عززت الدوافع لرفع أسعار الفائدة الأمريكية في الأشهر المقبلة بما يؤثر سلبا على السلع الأولية المقومة بالعملة الأمريكية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة