الأخبار العاجلة

كركوك ترفع صادراتها النفطية إلى 170 ألف برميل يومياً

إدارة المحافظة تنفي علمها بالكميات
كركوك ـ عبد الله العامري:
كشف مصدر في لجنة النفط والطاقة بمجلس محافظة كركوك عن تصدير المحافظة نحو 170 ألف برميل يومياً، وفيما نفى محافظ كركوك نجم الدين كريم علمه بكميات النفط المصدرة من المحافظة، أعلن مصدر أمني عن تحرير حقل علاس النفطي شرقي تكريت، في حين أكد أن الساعات القليلة المقبلة ستشهد تحرير حقل عجيل الواقع في منطقة حمرين شمالي محافظة صلاح الدين.
وقال مصدر مطلع في لجنة النفط والطاقة بمجلس المحافظة لـ “الصباح الجديد” إن “نسبة تصدير النفط من كركوك بإتجاه ميناء جيهان التركي في الوقت الحالي وصلت إلى 170 ألف برميل يومياً، عن طریق خط الأنابيب الواقع شمال غرب قضاء الدبس”، موضحاً في الوقت ذاته أن “إرتفاع الصادرات إلى 300 ألف برميل يومياً متوقف على إنشاء خط النقل الجديد الذي تعمل على إنجازه وزارة النفط”. وأشار إلى أن “مدة إنجاز الإنبوب الجديد الناقل لنفط كركوك والمار بإقليم كردستان ومنه إلى ميناء جيهان التركي تستغرق خمسة أشهر”.
إلى 170 ألف برميل يومياً
مبيناً أن “عدم إرتفاع نسبة التصدير من كركوك يعود إلى إهمال وزارة النفط للآبار والحقول وعدم إدامتها بين فترة وأخرى، بالإضافة إلى بقاء المعدات القديمة التي ما زالت تستخدم في عملية إستخراج النفط”.
وفي هذه الأثناء، أكد محافظ كركوك نجم الدين كريم خلال مقابلة تلفزيونية قائلاً “نحن لا نعلم كم هي الكمية الحقيقية المصدرة من نفط کرکوك عن طریق اقلیم کردستان، ویجب أن یحال هذا السؤال الی وزیر الموارد الطبیعیة في الاقلیم”.
وأضاف “نحن لم نكن مشترکین في قرار بیع نفط کرکوك عن طریق اقلیم کردستان، وکان لنا موقف وتحدثنا مع المسؤولین في بغداد، والاخوان في اقلیم کردستان وعدوا بمشارکتنا في أي قرار حول آبار کرکوك النفطیة.
وأعلنت شرکة نفط الشمال إستئناف تصدير النفط من حقول كركوك مطلع شهر كانون الثاني من العام الحالي، بواقع 150 ألف برميل يومياً، وذلك بعد أن توقفت صادرات نفط المحافظة لأكثر من عشرة أشهر بسبب الأزمة الأمنية القائمة، في الوقت الذي كانت تصدر فيه كركوك نحو 450 ألف برميل يومياً.
وكان نائب رئيس لجنة النفط والطاقة في مجلس كركوك نجاة حسين قد أكد في وقت سابق سيطرة الحكومة المحلية وقوات البيشمركة الكردية على جميع الحقول النفطية في المحافظة، لكنه قال إن هناك بعض الآبار النفطية التابعة لمحافظتي نينوى وصلاح الدين ما زالت تحت سيطرة مسلحي تنظيم “داعش”.
ويرجع محللون إقتصاديون سبب إهمال وزارة النفط للآبار والحقول النفطية في محافظة كركوك إلى الخلافات السياسية بين حكومتي بغداد وأربيل، بإعتبار كركوك منطقة متنازع عليها ولم تحسم قضيتها لحد الآن بشأن تبعيتها الإدارية.
في غضون ذلك، أعلن مصدر أمني في محافظة صلاح الدين لـ “الصباح الجديد” عن تحرير القوات الأمنية لحقل علاس النفطي في ناحية العلم شرقي مدينة تكريت، وفيما كشف أن حقل عجيل النفطي الواقع بمنطقة حمرين سيتم تحريره أيضا في الساعات القليلة المقبلة.
ويعتبر حقل علاس النفطي من الحقول غير المستغلة من قبل الحكومة العراقية، ولم يدخل في الإنتاج رغم حفر عدد من الآبار النفطية فيه، ويبعد بنحو 40 كم جنوبي حقل عجيل النفطي.
ويتبع حقل عجيل محافظة صلاح الدين من ناحية حدوده الجغرافية، بينما يتبع إدارياً شركة نفط الشمال ومقرها في محافظة كركوك، وتحده أراض ٍ منخفضة تحوي ودياناً مترابطة عبر طرق نيسيمة غير معبدة.
ويؤكد خبراء إقتصاديون أن غاية بعض الأطراف الدولية التي تتاجر بالنفط أو تريد السيطرة على أهم مواقع النفط في العالم، إستفادت كثيراً من ظهور تنظيم “داعش” الذي إنخفضت أسعار النفط بسببه إلى أقل من النصف، بالإضافة إلى أن التنظيم يستغل واردات التهريب في شراء الأسلحة وتجنيد المقاتلين.
***

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة