البرلمان: جلسة مغلقة لـ «تقرير سبايكر» بعد اجتماع لزعماء الكتل

الملف النهائي تضمن تحديد جهات مقصرة ورفع توصيات إلى الحكومة

بغداد – علي السهيل:

أعلن مجلس النواب، أمس الأربعاء، أن تقرير اللجنة النيابية المكلفة بالكشف عن جريمة «سبايكر» سيعرض في جلسة مغلقة، مؤكداً أن هيئة رئاسة البرلمان أن ستعقد خلال الأيام القليلة المقبلة اجتماعاً مع زعماء الكتل لمناقشة التقرير، فيما أشار إلى تحديد عدد من الجهات المقصرة ورفع توصيات إلى الحكومة لإجراء اللازم بصددها.
وقال مقرر مجلس النواب عماد يوخنا في تصريح إلى»الصباح الجديد» إن «اللجنة النيابية المكلفة بكشف حقائق مجزرة سبايكر، قد استكملت تقريرها وأرسلته لرئاسة البرلمان».
وأضاف «كان من المفترض قراءة التقرير في الجلسة الماضية ، لكن هيئة الرئاسة أرجأت عرضه لما بعد مطالعتها له».
كما أكد مقرر البرلمان أن «تخصيص جلسة للتقرير يسبقه اجتماع لرئاسة البرلمان مع زعماء الكتل»، وأرجع هذا اللقاء «لحساسية الموضوع وما قد ينتج عنه من تبعات سلبية تؤثر في السلم الأهلي والإساءة لسمعة المؤسسة الأمنية».
واستطرد يوخنا «بعدها سيكون الدور لنواب في جلسة مغلقة، وفقاً لقرار يتخذ داخل قبة السلطة التشريعية».
وعلى صعيد ذي صلة، أفاد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية ماجد الغراوي في حديث مع «الصباح الجديد» أن «تقرير مجزرة سبايكر انتهى وقد سلم إلى رئاسة البرلمان وننتظر عرضه على الرأي العام».
وأشار الغراوي، النائب عن كتلة الاحرار الصدرية، إلى أن «التقرير أورد أسباباً عديدة لحصول المجزرة في مقدمتها حالة الاضطراب التي رافقت سقوط الموصل بيد الإرهابيين، ووجود تقصير أمني، بالإضافة إلى تمكن بعض عناصر داعش الذين توفرت لديهم حواضن في منطقة الحادث من القيام بالجريمة».
لكنه في الوقت ذاته، يقرّ بـ «صعوبة التوصل بالوقت الحالي لأشخاص ارتكبوا فعلياً المجزرة؛ لأن التقرير أنجز ومدينة تكريت تقبع تحت سيطرة داعش».
وأكد القضاء في وقت سابق «إلقاء القبض على 30 متهماً بجريمة معسكر (سبايكر) وأن 16 منهم اعترفوا بارتكابهم الجريمة وقد صدقت أقوالهم قضائياً»، في حين افاد بأن «180 مذكرة قبض قد صدرت بحق متهمين هاربين وتم منعهم من السفر ومصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة لإجبارهم على تسليم أنفسهم».
وأكمل عضو لجنة الامن النيابية بالقول «بعد الانتهاء من قراءة التقرير داخل قبة السلطة التشريعية، تحال توصياته على الحكومة أملاً بالأخذ بها واتخاذ الإجراءات اللازمة».
يذكر أن تنظيم «داعش» أعدم المئات من المتدربين والطلبة العسكريين في قاعدة (سبايكر) الواقعة شمال مدينة تكريت عندما فرض سيطرته على هذه المنطقة منتصف شهر حزيران الماضي، وأشارت مصادر أمنية الى أن سبب إعدامهم يعود الى خلفيات طائفية، فيما أعلن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي في (27 آب 2014) عن تشكيل قوة أمنية خاصة تحت عنوان (مجموعة الثأر لشهداء سبايكر) وظيفتها تحديد هويات مرتكبي المجزرة وملاحقتهم.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة