الأخبار العاجلة

شروط المدرب الأجنبي

المطالبة بمدرب أجنبي من طراز رفيع استحقاق جماهيري مشروع والجميع يطالب فيه.. ولكن بشروط تضمن تطور المنتخب الوطني وعدم الدخول في نفق مظلم وأول هذه الشروط ان يكون الملاك التدريبي متكاملاً وليس (مرقعاً) ومن (كل قطر أغنية) والاهم هو ان يدرب في العراق ويتَّنَقل مع مساعديه بين ملاعب المحافظات والأقضية ويشاهد بنفسه الدوري العراقي لاختيار الافضل، وخاصة نحن الان لانمتلك الكثير من اللاعبين المحترفين في دول الجوار يمكن جمعهم بسهولة ويسر وإنما معظم لاعبي منتخبنا الوطني من اندية الدوري العراقي ومن اللاعبين المغتربين في أوربا وأميركا.
ولكن! هل هناك من يوافق على هذه البنود؟ ومن هو الاسم الرفيع المستوى الذي يقبل بكل هذا في ظل ظروف لايفهمها سوانا نحن العراقيون.
على الجمهور الرياضي الكريم ان يتريث قليلا اذا أراد ان (يدلو بدلوه ) في موضوع مدرب المنتخب الوطني او ان يتحمل الترقيع والمهاترات والفوضى مابعد التعاقد مع المدرب الأجنبي والشواهد كثيرة وقضايا البعض استمرت في اروقة الفيفا لمدة ليست بالقصيرة واثارت الكثير من الجدل حول طبيعة الاتفاقات بين الاتحاد العراقي والمدربين الأجانب !.
اثارة الرأي العام الرياضي لايخدم اللعبة ولايطورها وإنما يزيد الهوة اتساعاً بين كل الأطراف . وعلى الاتحاد العراقي ولجنة المنتخبات الفنية ان يتحملا المسؤلية بنحو جدي و يكون الاختيار بما يتوافق مع الظروف الموجودة على ارض الواقع وطبيعة المرحلة الكروية الراهنة سواءً كان هذا الاختيار اجنبياً او وطنياً !
وان كان هناك موضوع يستحق ( تجييش ) الشارع الرياضي فهو ليس مسألة اختيار مدرب المنتخب الوطني وإنما فشل الاتحاد العراقي ولجانه الفنية المعطلة عن صياغة دوري قوي يكون رافداً حقيقياً للمنتخب الوطني ودوري اخر للفئات العمرية آلتي صدأت رؤوس أقلامنا ونحن نطالب به!.

* مدرب محترف/ وناقد رياضي
ميثم عادل

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة