الآلهة تطير بجنح مكسور

جميل الجميل

جلجامش
اقبض ملح الأرض
نم بيد ملفوفة بالخبز

آشور اتّبع قرانا
لا تحكي للأنهار بأنك
لم تأكل من نهاراتنا
كل أضلاعهم لم تأكل المنّ
ها هم يزيحون احمرار الأشجار
بِمَ أبشر للرمل ؟
بوجه أراه يسرق السحاب ؟
أم بعين تأكل الأقمشة !

آشور من سيحلق لحية الآلهة ؟
كل الفؤوس مدببة كربّهم !
وأنت تمرّر لسانك نحو أنكيدو
اجتاحتك السماء

سرجون عليك أن تحزم نوايا الشجرة
لا تلتفت نحو ربّك
انتظر شحوب الماء

انليل متى ستفتح ذيل الورد
أما تعلم بأن الربيع يفتح دكاناً من حنجرتك ؟

كل الحجارة تدخل قلب الله
ونحن تراب ينفضه الربّ
عن هذيان التذمر !

أفيقي يا أورشليم
صلبوا الحصى المؤدي إلى فرجك
وكتبوا تعاويذ للمطر
هنا دخل المتكور دمعة جلجامش

سأفتح خيطاً عتيقاً
أمرّره تجاه صدرك
وأنام محتسباً أوجه الأزمنة
حتى أشتهيك أكثر

الطرق معبأة بوجهي
وأورنمو يبيع معناه لأرض باردة
كل الأشجار نخرها آشور
إلاك يا شجرتنا الزكية
ارتدي علماً أزرقَ
هذا التراب امتدّ إلى كيلومترات من الحنين
والنوايا أغلقت مسالكها في جبّ الله

رأيت إلهاً يطير بجنح واحد
والآخر غزلته الفراشات مشرباً لها
رأيت إلهاً يسطّر أولاده في الأرض
بينما أسرّتهم كانت مبللة بالصمت.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة