الأخبار العاجلة

الآلاف يُؤبّنون السياسي الروسي القتيل في موسكو

موسكو – وكالات:
شارك آلاف الروس في تأبين السياسي المعارض بوريس نمتسوف الذي اغتيل قرب الكرملين في قلب العاصمة الروسية الأول من أمس السبت، وذلك بوضع أكاليل الزهور واشعال الشموع في المكان الذي قتل فيه.
وتم تحويل مسيرة للمعارضة كان نمتسوف قد دعا اليها في موسكو، أمس الأحد، إلى مسيرة لتأبينه.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد وصف عملية الاغتيال بالـ «خسيسة والقذرة»، ووعد بالاقتصاص من القتلة.
ولكن حلفاء نمتسوف السياسيين يقولون إنه راح ضحية عملية اغتيال سياسية لها علاقة بمعارضته لسياسات الرئيس بوتين ولاسيما فيما يخص الأزمة الأوكرانية.
وبحلول الظلام مساء الأول من أمس السبت، بلغ ارتفاع باقات الزهور التي وضعها المؤبنون مترا كاملا على جسر موسكفوريتسكي حيث قتل نمتسوف.
ورفع المؤبنون لافتات كتب عليها «كلنا نمتسوف»، وهو شعار اشتهر عقب الهجوم الذي تعرضت له مجلة شارلي إبدو الساخرة في باريس الشهر الماضي.
وقال أحد الحاضرين، ويدعى الكسندر بادييف «لا يوجد أي شك بأن بوتين هو الذي أمر بهذا. فقد بينوا لنا المصير الذي ينتظر اولئك الذين يقفون ضدهم.»
من جانبه، قال الناشط المعارض مارك غالبرين «يخشى الناس تأييد حركتنا، فالناشطون المعارضون يستلمون رسائل تهديد كل يوم، وبوريس لم يكن حالة استثنائية. ولكنهم لن يوقفوننا.»
وقال زعيم حزب يابلوكو السابق غريغوري يافلينسكي «المسؤولية السياسية لهذه الجريمة تقع على السلطات وعلى الرئيس بوتين شخصيا.»
وشارك عدد من السفراء الأوروبيين بوضع أكاليل الزهور.
وقال السير توني برنتون السفير البريطاني السابق لدى روسيا لبي بي سي إن «جوا من الهستيريا السياسية يسيطر على روسيا يشجع على ظهور جماعات يمينية مكونة من عسكريين سابقين. من الممكن جدا أن تكون جماعة كهذه مسؤولة عن اغتيال بوريس.»
من جانبها، قالت اللجنة التي تولى التحقيق في الجريمة إنها تنظر في عدد من الدوافع الممكنة منها معارضة نمتسوف للحرب في أوكرانيا وحياته الخاصة والسياسية والتطرف الاسلامي واحتمال أن يكون اغتياله محاولة لزعزعة استقرار الدولة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة