العبادي يطرح غداً أمام النواب نتائج “الاتفاق السياسي”

اتحاد القوى يكسر “قطيعة البرلمان” في جلسة يحضرها رئيس الوزراء
بغداد- وعد الشمري:
أعلن التحالف الوطني عن حضور رئيس الحكومة حيدر العبادي لجلسة النواب التي تعقد غداً الاثنين، مؤكداً أنه سيلقي كلمة امام النواب يتحدث فيها عن آخر تطورات الوضع الأمني وما وصل اليه تنفيذ ورقة الاتفاق السياسي التي تشكلت بموجبها حكومته.
وفيما ذكر نائب عن اتحاد القوى العراقية أن ممثلين عن الكتل السّنية سيتواجدون الجلسة، أفادت مصادر مطلعة بأن الجميع سيحضر من ضمنهم ائتلاف الوطنية لإياد علاوي الذي انهى تعليقه منذ امس السبت.
وقال النائب عن التحالف الوطني سليم شوقي في تصريح إلى “الصباح الجديد” أن “البرلمان وافق على طلب الحكومة باستقبال رئيس الوزراء حيدر العبادي في جلسة غد الاثنين ليشرح فيها بعض النقاط العالقة”.
وتابع شوقي، القيادي في كتلة المواطن التابعة للمجلس الإسلامي الاعلى أن “جميع الكتل السياسية ستكون حاضرة خلال الجلسة لإبداء استفساراتها بشأن سير عمل الحكومة”، منبهاً إلى أن “العبادي جاهز للإجابة على مختلف الأسئلة التي قد تطرح”. وفيما نفى ان يكون الغرض من حضور العبادي “التضييف المنصوص عليه في النظام الداخلي”، شددّ على إن “رئيس الوزراء طلب القاء كلمة على داخل قبة السلطة التشريعية”.
وأشار النائب عن التحالف الوطني إلى “أهمية هذه الخطوة وضرورة تكرارها بين الحين والحين الآخر”، منوهاً إلى ان “الوضع الأمني وتوزيع القطعات العسكرية في حربها مع (داعش) سيكون في مقدمة ما يتحدث عنه رئيس الوزراء في الجلسة”.
وزاد شوقي أن “العبادي سيتطرق أيضاً إلى وثيقة الاتفاق السياسي التي تشكلت بموجبها حكومته ويبلغ النواب بما تحقق منها، وإلى أي حد وصلت إليه المباحثات بخصوص النقاط المتبقية”، مردفاً “أنه سيطلب من الكتل التكاتف وتوحيد موقفها من أجل تجاوز الازمات السياسية والاقتصادية والأمنية الراهنة”.
وأكدت مصادر مطلعة إلى “الصباح الجديد” أن “اتحاد القوى سيحضر إلى جلسة الاثنين بجميع نوابه”، منبهة إلى أن “ائتلاف الوطنية الذي يتزعمه نائب رئيس الوزراء والمتحالف مع القوى العراقية قد انهى تعليقه وباشر بالحضور إلى البرلمان منذ جلسة الامس”.
لكن النائب عن القوى العراقية ضياء الدوري شددّ في تصريح إلى “الصباح الجديد” على أن “ممثلي الكتلة فقط سيحضرون إلى جلسة الاثنين وليس النواب جميعهم”.
وتابع الدوري “لا زلنا مقاطعين، وأن تواجد ممثلين عنا الغرض منه الاستفسار من العبادي عمّا وصلت إليه اخر نتائج الحراك السياسي والأمني”، منوهاً إلى أن “اجتماع لاحق سيعقد لجميع الكتلة من اجل مناقشة نتائج لقاءات قادتنا مع بقية الكتل”.
وأكمل بالقول إن “العودة إلى مجلس النواب مرهون بقرار مركزي بصدر من جميع الأعضاء، وهو ما قد يتخذ خلال الأيام القليلة المقبلة”.
وكان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري أكد، في (8 شباط 2015)، أن المجلس يتابع سير تطبيق المنهاج الحكومي وفق وثيقة الاتفاق السياسي، معتبراً أن الأخيرة أصبحت “ملزمة التطبيق”، فيما أشار إلى سعيه لبناء منظومة أمنية قادرة على حفظ الأمن من خلال قانون الحرس الوطني.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة