الأخبار العاجلة

خبراء يطالبون بتقليص الانفاق الحكومي ومحاربة الفساد المالي والتفاهم مع بغداد

عروض من مصرفين عملاقين لاقراض حكومة الاقليم
اربيل – الصباح الجديد:
ذكرت صحيفة «هاولاتي «الكردية في خبر لها، ان اقليم كردستان يتجه نحو الاقتراض من البنوك الدولية الكبرى وان بنكين عملاقين قدما لاقليم كردستان عروضا بهذا الخصوص، فيما حذر خبراء من خطورة نهج الاقتراض ، لافتين الى ضرورة تقليص الانفاق الحكومي ومحاربة الفساد المالي والتفاهم مع بغداد.
واضافت الصحيفة، ان ممثلين عن بنك دويجه وبنك كولدمان ساكس وصلوا الثلاثاء الماضي الى اقليم كردستان للتباحث حول منح الاقليم قروضا مالية، ونقلت الصحيفة عن رئيس اللجنة المالية في البرلمان الكردستاني عزت صابر قوله، ان البنكين اشترطا سن قانون في البرلمان الكردستاني يسمح لحكومة الاقليم بالاقتراض من خارج البلد وان البنكين اجتمعا باللجنة المالية والقانونية في البرلمان الكردستاني لاجل ذلك.
وفي سياق متصل بالازمة الاقتصادية في الاقليم نقلت صحيفة «كوردستاني نوى» عن نجيبة نجيب عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان العراقي قولها، ان البرلمانيين الكرد يطالبون الحكومة العراقية بصرف ميزانية قوات البيشمركة، واضافت ان على الحكومة العراقية صرف ميزانية البيشمركة في اطار وزارة الدفاع كما فعلت مع قوات الحشد الشعبي عندما اوعزت بصرف مبلغ 60 مليون دولار لها، فيما اشار عضو لجنة الدفاع في البرلمان العراقي عبد العزيز حسن الى ان مشاكل فنية تعرقل صرف ميزانية البيشمركة وان على لجنة وزارة البيشمركة التي تشكل جزءا من قيادة العمليات في العراق ان تطالب بصرف هذه الميزانية المرتبطة بالميزانية السيادي
فيما حذر خبراء اقتصاديون وبرلمانيون كرد من خطورة اعتماد حكومة اقليم كردستان العراق على القروض الخارجية لمعالجة الازمة المالية التي يمر بها لما لهذه القروض من تبعات اقصادية سلبية على الاقليم مستقبلا. وطالب هؤلاء الحكومة باتخاذ خطوات بديلة لتجاوز الازمة كالاعتماد على الموارد الداخلية وتقليل حجم الانفاق الحكومي ومحاربة الفساد في مؤسسات الدولة.
رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الكردستاني شيركو جودت دعا حكومة الاقليم، بحسب اذاعة العراق الحر، الى الاسراع في اجراءات اصلاحات ادارية ومالية وحملة ترشيقات في مؤسسات الدولة وايقاف الهدر في ميزانية الاقليم. واكد جودت وجود خطة لهذا الغرض ستسهم في توفير نحو مليار دولار لخزينة الدولة.
ويرى عضو مجلس النواب العراقي السابق بايزيد حسن، ان الحل الامثل لخروج الاقليم من الازمة المالية هو التفاهم مع بغداد واعادة النظر بنقاط الاتفاق المبرم بينهما للتوصل الى حلول ترضي الطرفين بدلا من الاقتراض الذي قد يتسبب بمشاكل اقتصادية جمة للاقليم.
مسؤول منظمة التنمية الاقتصادية الكوردستانية حسام البرزنجي برر اقدام حكومة الاقليم على الاقتراض بضخامة تكاليف الحرب ضد تنظيم داعش ومصاريف البيشمركة ودخول مئات الالاف من اللاجئين والنازحين الى الاقليم ما عمق من حجم الازمة المالية والاقتصادية واوجب ايجاد حلول بديلة في ظل استمرار بغداد في قطع ميزانية الاقليم.
يشار الى ان الحكومة العراقية قطعت منذ اكثر من عام ميزانية الاقليم ورواتب موظفيه ما تسبب بازمة مالية حادة اجبرت حكومة الاقليم على الاقتراض من الشركات والبنوك المحلية كخطوة اولى لكن استمرار الازمة اوجب عليها الاقتراض من شركات وبنوك اجنبية، ويخشى معنيون من تضاعف الفوائد المفروض على هذه القروض في حال تاخر الاقليم في تسديدها.
فيما كتبت صحيفة ئاوينه كتبت ان زعيم حركة التغيير نوشيروان مصطفى طالب حكومة الاقليم الالتزام بالاتفاق الذي عقدته مع بغداد من اجل اخراج اقليم كردستان من الازمة المالية التي يمر بها واكد خلال اجتماع عقده مع رئيس الاقليم مسعود بارزاني انهم يواجهون ضغوطا كبيرة من الشعب ويجب اتخاذ خطوات جدية لتجاوز الازمة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة