المالية: احتياطيات «المركزي» انخفضت إلى 68 مليار دولار

أكدت التزام بغداد وأربيل بالاتفاقية الموقعة بينهما

بغداد ـ الصباح الجديد:

أعلنت وزارة المالية ان احتياطيات البنك انخفضت الى 68 مليار دولار، وفي وقت بينت فيه ان هناك مشكلة يعاني منها العراق بشان السيولة النقدية حيث انه لا يوجد اموال كافية، اكدت ان حكومتي بغداد واربيل ملتزمتان بالاتفاقية الموقعة بينهما.
وقال هوشيار زيباري، في مؤتمر صحافي عقده بمبنى الوزارة، ان «حكومتي بغداد واربيل ملتزمتان بالاتفاقية الموقعة بينهما بالرغم من كل الاشكاليات الموجودة»، مشيرا الى ان «ما يتم التحدث بشأن الغاءها هو كلام عار عن الصحة».
وأضاف زيباري ان «كلا الطرفين لا يمكنهما ان يلتزما بالكميات المقررة المصدرة من النفط الخام يوميا والتي تم الاتفاق عليها في قانون الموازنة» .
وأكد زيباري ان «هناك مشكلة يعاني منها العراق بشان السيولة النقدية، حيث انه لا يوجد اموال كافية».
وبين ان «العراق لم يتعرض إلى الانهيار من الناحية الاقتصادية بعد، وبالتالي فانه سيتم القيام بتقليل النفقات وفرض الضرائب على الخدمات لحل هذه المشكلة».
وتابع ان «الازمة المالية التي يعاني منها العراق تأتي نتيجة انخفاض اسعار النفط وشراء الاسلحة والمعدات العسكرية لمواجهة ارهاب داعش».
وأوضح ان «احتياطي البنك المركزي انخفض ليبلغ حاليا 68 مليار دولار، بعد ان ارتفع خلال الفترة السابقة لاكثر من ذلك».
ولفت زيباري الى أن «البنك يسعى للحيلولة دون هبوط سعر الدينار العراقي مقابل الدولار الاميركي».
يذكر البنك المركزي العراقي أعلن في تشرين الاول 2013 عن وصول حجم احتياطياته من العملة الصعبة الى 76 مليار و500 مليون دولار، مبينا أن ذلك يمثل أعلى معدل يصل إليه البنك من هذه العملة في تاريخ العراق.
وكان البنك المركزي العراقي اكد ان احتياطيه يعد من افضل الاحتياطيات بالعالم، وفي الوقت الذي اشار الى انه يغطي العملة بمرة ونصف، بين ان الازمة المالية التي يعاني منها العراق يتم حلها بهيكلة الاقتصاد وتنويع المصادر.
وقال محافظ البنك علي العلاق، ان «البنك يحتفظ بأكبر المعدلات من الاحتياطيات الجيدة من العملة الصعبة بالعالم قياسا الى الكتلة النقدية المتداولة»، مشيرا الى ان «هذه الاحتياطيات لازالت تغطي الكتلة النقدية بمرة ونصف».
واضاف العلاق ان «الاحتياطيات تتغير بشكل يومي حسب الصادرات النفطية باعتبار ان الدولار ياتي من هذه الصادرات، اضافة الى تغطية الاستيرادات التي هي عناصر متغيرة».
وبين ان «ما يواجهه العراق اليوم من ازمة مالية تحل عن طريق حلول انية كالقروض الداخلية والخارجية، في حين يكون الحلول البعيدة المدى عن طريق اعادة النظر في هيكلة الاقتصاد من خلال اعداد الموازنة وترشيد الانفاق وتنويع الدخل والمصادر وجذب رؤوس الاموال الاجنبية».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة