مدرب الطوارئ

عدم تسمية مدرب المنتخب الوطني، الى الان موضوع يشغل الرأي العام الرياضي بكل أطيافه وخاصة ان الاستحقاق الأهم تصفيات كأس العالم في روسيا 2018 على الأبواب.
انتظار الصدفة لولادة رجل المرحلة من رحم الأزمات لتحقيق نتائج آنية من دون تخطيط ورؤية واضحة المعالم اصبح ديدن اتحادنا ولجانه الفنية وعلى مايبدو ان كل شي بالنسبة لقادة الكرة العراقية مرهون بالظروف سواءً كانت هذه الظروف داخلية او خارجية . وماقيل ويقال عن معالجة سليمة للأخطاء السابقة وبناء استراتيجية للسنوات المقبلة كلها قوبلت (بآذان صماء) و (عيون عمياء).
طوي صفحة الكابتن راضي شنيشل، ان كان ملتزماً بعقده مع نادي قطر كما صرح هو ومعه كل مايتعلق بما يسمى (مدرب الطوارئ) . واذا كانت النية تتجه بعدم التعاقد مع مدرب اجنبي من طراز رفيع، فمن المنطقي فتح قنوات جدية مع بعض الأسماء العراقية المحترفة الاخرى خارج البلد والتي حققت نجاحات وانجازات مع الفرق التي اشرفت على تدريبها وخاصة ان هذه الأسماء تعمل في دول لديها الإمكانات والقدرات على استقطاب اكبر المدربين في العالم .الا ان ادارتها وضعت ثقتها في المدرب العراقي، مع كامل الاحترام لمدربينا المواطنين العاملين داخل العراق ، بسبب اختلاف حجم الحافز وتنوع الثقافات الكروية وتعدد المواقف التكتيكية تجعل الكفة تميل لصالح المدرب العراقي المغترب .
ولكي لانثير عواطف ومشاعر الشارع الرياضي حول تلك الأسماء وتقييمها! نترك لجنة المنتخبات الفنية -ان كان لها دوراً حقيقياً في التسمية – ان تتحمل المسؤولية وتدرس التفاصيل الدقيقة لكل اسم من هذه الأسماء وهي كثيرة ومعروفة وتختار الانسب بما يتلائم مع الوضع الكروي الحالي وثقافة وفكر اللاعب العراقي !! .. ولامانع من عمل (توليفة) مناسبة ومنسجمة من هذه الأسماء في ملاك تدريبي واحد !.
الصراع مع الزمن هو اكبر تحدى يواجه إعداد منتخبنا الوطني للاستحقاقات المقبلة لكي لانقع في المحظور ونسوق التبريرات الواهية التي أصبحت ( اسطوانة مشروخة).

* مدرب محترف/ وناقد رياضي
ميثم عادل

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة