ايزيديات: مسلحو (بي كي كي) يخطفون القاصرات ولا أمل لعودتهن

لانهن يتعرضن لغسيل دماغ
متابعة الصباح الجديد:
من استطاع من الكرد الايزيديين في جبل شنكال أو حتى في مخيمات النزوح ان ينقذ بأطفاله من وحوش داعش لم يستطيع ان ينقذهم من مسلحي حزب العمال الكوردستاني(بي كي كي)، الذي كان لهم بالمرصاد، فيقوم بخداعهم واختطافهم وتجنيدهم رغم قصر أعمارهم،ونساء الايزيديات يدافعن عن القاصرات ويتهمون مسلحي(بي كي كي) باستغلال ظروفهم القاسية وخداعهن وخطفهن وتسليحهن.
وقالت ندو كوجك فتاة ايزيدية من اهالي شنكال، بحسب تقرير على موقع كولان ، انه (بى كي كي) يخطفون الأطفال والبنات القاصرات اللاتي يعيشن في الخيم او في مساكن أو كهوف في الجبل حيث يخدعونهم ويستغلون وضعهم المادي والمعيشي».
وأضاف «والدليل انه ليس هناك من التحق بهم من الجنسين سوى صغار السن أي تحت سن الثامنة عشرة».
وأشارت «نحن كمواطنون شنكاليون ندين مايفعله مسلحي (بي كي كي) بأطفالننا وبناتنا القاصرات وليس هناك فرق بينهم وبين ارهابيي داعش في تصرفاتهم».
فيما قالت، عزة جمال، شنكالية من الجبل، انه «يتم خدع واستغلال الفتيات الصغيرات الايزيديات ويتم ادخالهن للدورات ويتم اقناعهم واستغلال ظروفهم وهذه جريمة بحقنا وحق الانسانية».
وتقول، هدية خلف، شنكالية نازحة، انه «نرفض وندين ما يفعله مسلحي (بي كي كي) بحق أطفالنا».
وتشير «انا عمري 29 عاما لو يأتي جميع الـ (بي كي كي) لا يسيتطيعون اقناعي بان التحق بهم لانني بالغة وأعرف الحقائق، ولكن اللواتي يلتحقن بهم جميعهن صغيرات ولا يستطيعن ان يقررن مصيرهن بانفسهن، حيث يتم خداعهن واختطافهن دون رضى عائلاتهن».
وحول هذه الظاهرة الخطيرة والجريمة التي ينفذها مسلحي(بي كي كي) بحق شنكال والكرد الايزيديين والايزيديات القاصرات وخداعهن واختطافهن، أشارت الناشطة النسائية من شنكال، لازمة يوسف، انه «بصراحة انا اعرف حالات كثيرة وقصص كثيرة لفتيات ايزيديات اعمارهن تقل عن 18 عاما وتم خداعهن واختطافهن من قبل مسلحي (بي كي كي) وتم تسليحهن دون علم او موافقة عائلاتهن».
مضيفة «بصراحة شديدة نحن لدينا امل أن تعود يوما من الايام نسائنا المختطفات لدى داعش ولكن ليس لدينا اي امل بعودة اللواتي اختطفهم مسلحي (بي كي كي) حيث يتعرضن لعمليات غسل الدماغ «. وشكّل حزب العمال الكردستاني «PKK» منتصف كانون الثاني الماضي في مؤتمر عام مجلسا مستقلا لإدارة منطقة شنكالمبيناً أن المجلس سيكون الخطوة الأولى لتأسيس لـ «إدارة ذاتية ديمقراطية» فيهان وهو ما اثار استياء حكومة الاقليم التي اصدرت بيانا اوضحت فيه ان عمل حزب العمال في شنكال غير مقبول.
وتعرضت خطوة حزب العمال الى انتقادات واسعة من مختلف الاوساط الكردية في اقليم كردستان العراق . واشار ت تلك الانتقادات الى ،ضرورة معرفة ممارسات الحزب على مر تاريخه والتي تؤدي من حيث يدرون أو لا يدرون إلى القضاء على طموحات الشعب الكردي أو على الأقل لجمها وتعطيلها وبأيد كردية، وفي كل أجزاء كردستان.
واكدت تلك الا نتقادات أن هذه الممارسات بالعموم ،تثير الشكوك وتضع هذا الحزب في خانة المتناقض مع ما يدعيه، فهو إذ يدعي خدمة الكرد والقضية الكردية لكن ممارساته في كل أجزاء كردستان لا تخلو من الفردية والمصلحة الحزبية الضيقة التي لم ولن تكون في خدمة المصلحة القومية العليا للشعب الكردي، والتاريخ سيكون الحكم كما أن الشعب سيقول كلمته مهما كتم على أنفاسه.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة