الأخبار العاجلة

غداً ..”القوى العراقية والوطنية” يعودان إلى مجلس النواب

الكتلتان راضيتان عن المباحثات مع بقية الأطراف
بغداد – وعد الشمري:
أعلن اتحاد القوى العراقية أن اجتماعاً مهماً سيعقد اليوم لقياداته ونوابه في منزل رئيس مجلس النواب سليم الجبوري لمناقشة آخر تطوّرات المشهد السياسي وما تمخضّت إليه المباحثات مع الكتل الأخرى بشأن تسوية في موضوع تعليق جلسات مجلس النواب، مؤكداً أن الأجواء الأولية تتسم بالإيجابية في ما يخص إمكانية رأب الصدع الحاصل مع شركائه السياسيين.
وفيما أفاد ائتلاف الوطنية الذي سيحضر الاجتماع، بأن الكتل المقاطعة ستعاود حضورها إلى جلسات البرلمان المقرر أن تستأنف غداً الثلاثاء، أكد ائتلاف دولة القانون أن المطالب السّنية تنصب على 3 محاور، وتمكنت الحكومة من معالجة اثنين منها.
وكانت كتلتا القوى العراقية، والوطنية اللتان علقتا حضورهما في مجلس النواب منتصف الشهر الحالي، قد كلفتا وفداً رباعياً مكوناً من سليم الجبوري واسامة النجيفي وصالح المطلك ومحمود المشهداني بالتفاوض مع الكتل الأخرى.
على خلفية التوترات الأمنية التي رافقت اغتيال الشيخ قاسم سويدان ونجله وعدد من افراد حماية عضو حزب النشور زيد الجنابي الذي أصيب ايضاً في الحادث.
وقال النائب عن اتحاد القوى العراقية عبد العظيم عجمان في حديث مع “الصباح الجديد” إن “الأحزاب السّنية داخل مجلس النواب ستعقد اليوم اجتماعاً مهماً مع الكتلة الوطنية لإياد علاوي”.
وتابع عجمان أن “الاجتماع سيعقد مساءً في منزل رئيس مجلس النواب سليم الجبوري”، لافتاً إلى أنه “سيكون بحضور جميع نواب وقيادات الكتلتين المتوقع أن يصل عددهم الى 62 عضواً من أصل 72”.
وأشار إلى أن “اللقاء سيناقش ما توصلت إليه نتائج مباحثات الجبوري مع زعماء الكتل السياسية والقادة الأمنيين”، منبهاً إلى أن “الأجواء إيجابية وتدل على تسوية أزمة مقاطعة نوابنا لاجتماعات مجلس النواب”.
ونوّه عجمان إلى أن “التقرير النهائي ستتم قراءته في الاجتماع من قبل أحد قادة الكتلتين”، مستطرداً انه “ستطرح بعض التوصيات التي يصوت عليها وفقاً للنظام الداخلي كي تنال الثقة او عدمها”.
وعلى الجبهة ذاتها، يؤكد النائب عن ائتلاف علاوي عبد الكريم عبطان أن “نواب الكتلة الوطنية لم يقاطعوا جلسات البرلمان، بل إنهم علقوا الحضور لجلسة واحدة احتجاجاً على تردي الوضع الأمني في بغداد”.
وتابع عبطان في حديث مع “الصباح الجديد” أنه “من المؤمل أن اجتماعاً كان قد انتهى في وقت متأخر من ليلة أمس الأحد جمع قياداتنا برئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي”.
ولفت إلى أن “نتائج هذا الاجتماع سيتم مناقشتها مع جميع نواب وقيادات كتلتي اتحاد القوى العراقية والوطنية مساء الغد”، مشددا على “أننا لسنا بالضد من العملية السياسية ونريد البقاء بقوة في السلطة التشريعية كونها صوت الشارع العراقي”.
بالمقابل يستغرب النائب عن ائتلاف دولة القانون هشام السهيل ما اسماه “استغلال نواب كتلة اتحاد القوى العراقية لحادث اغتيال الشيخ قاسم سويدان لأغراض سياسية”.
وتابع السهيل في تصريح إلى “الصباح الجديد” أن “بعض النواب بعد أن أعلن تنظيم داعش الإرهابي عن مسؤوليته عن الحادث أخذوا بالمناداة في مطالب أخرى”.
وزاد أن “المطالبات السّنية انصبت مؤخراً على ثلاثة محاور”، مبيناً أن “الأولى يتعلق بقانوني المساءلة والعدالة، والحرس الوطني اللذين صوت عليهما مجلس الوزراء مؤخراً وهما الان في عهدة مجلس شورى الدولة لغرض دراستهما وإحالتهما على مجلس النواب لغرض اقرارهما”.
أما بخصوص العفو العام، رد السهيل، وهو رئيس لجنة المصالحة النيابية أن “النقاشات لاتزال مستمرة بصدده لإيجاد آلية لتنفيذه، وأن الحكومة ملتزمة بتقديمه إلى مجلس النواب لأجل تمريره بوصفه أحد بنود ورقة الاتفاق السياسي الذي تشكلت بموجبه الحكومة”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة