الأخبار العاجلة

داعش يطبع مناهجه التعليمية في جامعة الموصل

التنظيم يوحي للسكان انه باق في المدينة للأبد

نينوى ـ خدر خلات:

بدأ تنظيم داعش الارهابي بطباعة مناهجه التعليمية في مطابع جامعة الموصل، في الوقت الذي باشرت مفارز خاصة من التنظيم بحملة مداهمات لمنازل عناصر التنظيم الهاربين بمحافظة نينوى.
وقال مصدر أمني عراقي في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “تنظيم داعش الارهابي بدأ عملية طباعة مناهجه التعليمية الخاصة به في مطابع جامعة الموصل”.
واضاف ان “المناهج تشمل كافة المراحل الدراسية، من الابتدائية الى المرحلة الجامعية، علما ان التنظيم يستعين بخزين جامعة الموصل ومديريات التربية في المحافظة من الورق لتأمين جانب مهم من طباعة مناهجه التعليمية، ومن المرجح انه سيستورد عشرات الاطنان من الورق لتغطية حاجته في اكمال ما بدأه”.
واشار المصدر الى انه “لا توجد معلومات تفصيلية عن عدد المناهج التي سيطبعها التنظيم، لكن وفق معلومات اولية فانه قام بحذف وتحجيم العديد من المواد والكتب لمختلف المراحل الدراسية، وخاصة تلك المتعلقة بالفنون الجميلة والثقافة العامة والجغرافيا، و زاد من مساحة المواد الدينية وفق ما يفهمه القائمون على تلك المناهج والموالون للتنظيم بشكل كبير”.
وتابع ان “التنظيم يعتقد انه باق في الموصل الى الابد، ويستعد للعام الدراسي القادم 2015/ 2016، بينما الواقع الميداني والعسكري يقول غير ذلك”.
على نفس الصعيد، قال المصدر انه “بعد اتساع ظاهرة هروب وتخلي العشرات من العناصر المحلية عن التنظيم عقب اشتداد حملة القصف الجوي على مواقع التنظيم في شتى المناطق الخاضعة لسيطرته بمحافظة نينوى، شن التنظيم حملة مداهمات واسعة على منازل تلك العناصر”.
واضاف ان “مفارز خاصة تابعة للتنظيم تقوم بحملة مداهمات ليلية، وبحوزتها قوائم خاصة باسماء وعناوين، بحثا عن عناصرها الذين بدأوا يتخلون عنه ويختفون في جهات مجهولة، وان عناصر تلك المفارز يبلغون ذوي العناصر الهاربة بمصادرة ممتلكاتهم كافة وبضمنها المنازل السكنية فيما لو لم تلتحق تلك العناصر بالتنظيم في فترة قصيرة”.
وبحسب المصدر فان “حملة المداهمات شملت مناطق حمام العليل والقيارة (30 و 60 كلم جنوب الموصل)، وان التنظيم نجح باعتقال عدد من عناصره الهاربين، وزج بهم في احد السجون بمركز مدينة الموصل تمهيدا لمحاكمتهم، علما ان المداهمات تمت بناءاً على اوامر اصدرها الارهابي المدعو (ابو طلحة) والذي يعمل بصفة المرافق الشخصي لابراهيم عواد البدري (ابو بكر البغدادي) زعيم التنظيم الارهابي”.
ومضى بالقول “من المرجح ان تتسع رقعة عمليات المداهمات لتشمل جميع المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم، بسبب اتساع ظاهرة هرب واختفاء عناصره بعد الاخفاقات الميدانية التي اصابته مؤخرا، الامر الذي اصاب قيادتهم بقلق حقيقي”.

اغتيال شقيق قائد شرطة داعش بالموصل
اقدم مسلحون مجهولون على اغتيال شقيق قائد شرطة داعش بالموصل واثنين من مرافقيه.
وقال مصدر امني ان “مسلحين مجهولين اقدموا على اغتيال المدعو وليد محمود احمد واثنين من مرافقيه، علما ان القتيل هو شقيق قائد شرطة داعش في مدينة الموصل”.
واوضح “تمت العملية بعد كمين تم نصبه للسيارة التي كان يستقلها القتيل ومرافقيه، حيث تم مباغتتهم بزخات من الرصاص من مسدسات مكتومة الصوت في حي سومر، غربي المدينة، واردوهم قتلى في الحال قبل ان يفر المسلحون المجهولون من مكان الحادث”.
واشار المصدر الى ان “اتساع ظاهرة اغتيال قيادات محلية في التنظيم بدأت تطغي على احاديث اهل مدينة الموصل، الامر الذي يؤشر وجود خلايا مسلحة معادية لداعش وتحظى بحواضن وتأييد من السكان الذين سئموا من وضعهم المعاشي الحالي والواقع المزري للخدمات العامة، فضلا عن فتاوى التنظيم واعماله الاجرامية في محو الهوية الثقافية لعموم محافظة نينوى”.
وسيطر تنظيم داعش على مدينة الموصل (400 كلم شمال بغداد) في العاشر من حزيران من العام الماضي بعد انهيار مفاجئ للقوات الامنية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة