الأخبار العاجلة

وزير الزراعة: لاأزمة للمياه في الاقليم عام 2015

نافيا شراء اي منتوج زراعي من «داعش»

اربيل- الصباح الجديد:
نفى وزير الزراعة والموارد المائية في إقليم كردستان عبدالستار مجيد ان تكون وزارته قد اشترت اي منتوج زراعي من داعش ،مؤكدا ان لا أزمة للمياه في الاقليم عام 2015.
واضاف «ان تمدد داعش وسيطرته على الموصل ومناطق واسعة في العراق أثر بشكل كبير على واقع الزراعة في هذه المناطق،وبلا شك كان له تأثير كبير خاصة وان تلك المناطق اصبحت ميادين حرب وهي مناطق زراعية غنية ووفيرة بالمياه وقد اضطر مزارعوها الى ترك جزء من محاصيلهم ونقل الجزء الاخر الى الاقليم وباقي المحافظات العراقية الاخرى، ترك هؤلاء المزارعين لاراضيهم تسبب باضرار اقتصادية للاقليم والعراق بشكل عام».
وقال ، بحسب اذاعة العراق الحر «ان حجم الاضرار التي لحقت بالإقليم جراء ترك هؤلاء المزارعين لاراضيهم ومحاصيلهم، أقل مقارنة بممناطق العراق الاخرى لان الاراضي التي سيطر عليها تنظيم داعش والتي تم تحرير مساحات كبيرة منها لم تكن ضمن سلطات الاقليم سابقا، بل ضمن المناطق المتنازع عليها واغلب انتاجها كان يذهب الى المحافظات العراقية الاخرى وهي اراضي غنية ووفيرة الانتاج، ولكن بشكل عام ترك المزارعين لاراضيهم تسبب باضرار كبيرة للاقتصاد العراقي والاقليم على حد سواء».
وحول بعض التقارير التي تحدثت عن قيام وزارة الزراعة في إقليم كردستان بشراء المحاصيل الزراعية من داعش، أوضح عبد الستار «هذا كلام غير صحيح ولا اساس له «.
وعن قدرة وزارته على توفير إحتياجات المواطنين من الغذاء والماء، اوضح قائلا «حاليا تمكنا من الوصول الى الاكتفاء الذاتي في بعض المحاصيل محصول الحنطة مثلا لدينا مخزون يقدر بـ 850 الف طن وهذا اكثر من الحاجة المحلية بنحو 350 الف طن حيث يستهلك الاقليم 500 الف طن سنويا»، مشيرا الى وصول الاقليم الى «الاكتفاء الذاتي في محصول البطاطا وتم تصدير كميات منه ايضا، فضلا عن محاصيل اخرى وبنسب انتاجية مختلفة، اولوية وزارة الزراعة والموارد المائية في الاقليم خلال الكابينة الحالية هو الوصول الى الاكتفاء الذاتي في المحاصيل الزراعية الرئيسية والمهمة».
وعن معالجة الاقليم لشحة المياه قال الوزير «لدينا حاليا في اقليم كردستان مايكفي من المياه للزراعة والسياحة والصناعة. وخططنا هي اكمال مشاريع السدود الـ 24 التي هي في طور التنفيذ واخرى طور التخطيط وكذلك الخزانات والمصدات المائية الـ 200، واعتقد انه باكتمال هذه المشاريع وخلال السنوات الثلاث او الاربع القادمة فإن بامكاننا في عام 2018 توفير ضعف كميات المياه الحالية للاقليم لاغراض الصناعة والزراعة والسياحة وسد حاجة ستة ملايين نسمة للمياه».
وتأتي تصريحات الوزير الكردي في الوقت الذي تستمر فيه الاشتباكات بين قوات البيشمركة ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش على طول جبهة المواجهة التي تمتد الى 1050 كيلومتر.
وعن نتائج مفاوضات تبادل الاسرى بين داعش والاقليم أكد الوزير «لا زال عدد من عناصر البيشمركة اسرى عند تنظيم داعش وهناك مساعي واتصالات مع شيوخ عشائر المنطقة لاطلاق سراح هؤلاء الاسرى، نحن غير متأكدين من ان التنظيم سيستجب لهذه المساعي، خاصة وانه يتعامل مع اسرى البيشمركة بشكل غير انساني ولكننا سنستمر في المحاولة». وعن التحاق بعض الشباب الكرد بتنظيم داعش اوضح الوزير «اي تنظيم في اي مكان في العالم له مؤيدوه، اما فيما يخص التحاق مواطنين كرد وبضمنهم رجال دين فهذا لا يعني ان التنظيم على حق ولا يعني ايضا ان له مؤيدين كثر في الاقليم. هذا اعتقاد خاطىء، الملتحقون بالتنظيم من اقليم كردستان لا يعدون اصابع اليد لذا يجب تصحيح هذه الرؤيا».
وحول دور الأحزاب الإسلامية الكردستانية في توعية مواطني الإقليم من مخاطر داعش اكد «ان ما يمكن ان تقوم به الاحزاب الاسلامية الكردستانية وعلماء الدين الاسلامي من دور في توعية المواطنين بمخاطر الفكر المتشدد لهذا التنظيم هو عمل قد يضاهي ما يقوم به البيشمركة في جبهات القتال، وفعلا كان للاحزاب الاسلامية ورجال الدين التأثير الايجابي على المواطنين وحثهم على عدم الانسياق وراء الافكار الداعشية الهوجاء البعيدة عن مبادىء الاسلام والتعايش السلمي بين المجتمعات»..

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة