لوك أويل تنهي مسح الرقعة النفطية العاشرة جنوبي البلاد

برنت يعاود ارتفاعه فوق 60 دولاراً

بغداد ـ الصباح الجديد:

أعلنت شركة لوك أويل الروسية، إكمال المسح الزلزالي الثاني لرقعة نفطية بين محافظتي ذي قار والمثنى، مشيرة الى أن معالجة وتحليل المعلومات المستقاة من المسح لتحديد المواقع تظهر أنها تحوي كميات نفطية واعدة، وأن برنامج التنقيب الجيولوجي يمتد لمدة خمس سنوات مع امكانية تمديد لسنتين اضافيتين في المنطقة ذاتها.
وقالت الشركة الروسية في بيان، إنها «أكملت المسح الزلزالي الثاني في الرقعة النفطية العاشرة جنوب العراق، الذي بدأ في شهر أبريل عام 2014، مغطياً مساحة قدرها الفا كيلومتر مربع».
وأضافت الشركة أنه «ستتم معالجة وتحليل المعلومات المستقاة من المسح لتحديد المواقع التي تظهر بأنها تحوي كميات نفطية واعدة، لتتم عملية الحفر والتنقيب فيها».
وتابعت الشركة أن «برنامج التنقيب الجيولوجي المنتدب في الرقعة النفطية العاشرة، الواقعة في محافظتي ذي قار والمثنى جنوب العراق، محدد بفترة زمنية أمدها خمسة أعوام مع امكانية تمديده لسنتين اخريين، يشتمل ايضا على عملية حفر تنقيبي لبئر واحد بالإضافة الى المسح الجيولوجي الثاني».
وبينت الشركة أن «الرقعة العاشرة تغطي مساحة كلية قدرها 5,600 كم ممتدة بين أراضي محافظتي ذي قار والمثنى، بمسافة 120 كم غرب البصرة».
وكانت شركة لوك أويل قد منحت حق التنقيب وإجراء عمليات التطوير والانتاج في الرقعة العاشرة حسب اجازة الترخيص التي أطلقت في العام 2012.
على الصعيد ذاته، أعلنت محافظة واسط، الشروع في عملية حفر أول بئر نفط استكشافي في ناحية تاج الدين 110 كم شمال الكوت والتابعة لقضاء الصويرة.
وقال النائب الاول لمحافظ واسط عادل الزركاني، ان «شركة الحفر العراقية وباشراف هيئة عمليات نفط الوسط شرعت بعمليات حفر بئر رقم /4 وباسلوب استكشافي وتقييم للموقع النفطي الواقع في الناحية».
واضاف «تعد هذه الخطوة في مجال تطوير الواقع النفطي وتسهم في تحسين الجانب الاقتصادي للبلاد ولابناء المحافظة وبادرة خير لاهالي ناحية تاج الدين التي ستكون من بين المناطق المنتجة للنفط في المستقبل».
وعلى مستوى الصادرات، انخفضت المعدلات من المرافئ الجنوبية عن المعدلات المستهدفة في شباط مع تأخر الشحنات بسبب الطقس السيء وهو ما يرجح ألا يحقق العراق ثاني أكبر منتج في منظمة أوبك هدفه بشحن صادرات قياسية هذا الشهر.
وقال مصدر بالقطاع وبيانات ملاحية أوردتها رويترز، إن «صادرات موانئ جنوب العراق بلغت 1.8 مليون برميل يوميا في المتوسط حتى الآن في شباط».
وبلغت الصادرات في كانون الثاني كله 2.39 مليون برميل يوميا.
ويعني الانخفاض أن خطط العراق لتصدير كميات قياسية 3.3 مليون برميل يوميا في شباط من الجنوب تبدو غير مرجحة برغم أن الصادرات قد تتعافى في باقي الشهر إذا لم تحدث تأخيرات جديدة بسبب الطقس.
وعلى صعيد الأسواق العالمي، استقرت أسعار خام النفط برنت فوق 60 دولارا للبرميل بعدما طغت التكهنات بانخفاض عدد منصات الحفر العاملة في الولايات المتحدة على المخاوف من تخمة المعروض.
وأظهر مسح أسبوعي لشركة بيكر هيوز للخدمات النفطية الأسبوع الماضي ان عدد الحفارات النفطية قيد التشغيل في الولايات المتحدة هبط إلي أدنى مستوى له منذ اب 2011. ومن المتوقع أن تعلن الشركة أرقام الأسبوع الحالي في وقت لاحق يوم الجمعة.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الخميس إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة ارتفعت 7.7 مليون برميل إلى مستوى قياسي 425.6 مليون برميل الأسبوع الماضي.
وارتفع سعر خام القياس العالمي مزيج برنت لعقود نيسان عند التسوية سنتا واحدا أو 0.02 في المائة إلى 60.22 دولار للبرميل.
ونزلت عقود الخام الأمريكي الخفيف لتسليم اذار عند التسوية 82 سنتا أو 1.60 في المائة إلى 50.34 دولار للبرميل.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة