اميركا تأخرت بدعم كردستان في تصدّيها لـ»داعش»

مقاطع من تقرير ميونخ بخصوص الوضع في كردستان

متابعة الصباح الجديد:

تطرق تقر ير مؤتمر الأمن في ميونخ الى مجموعة قضايا عالمية تخص الامن العالمي وعلاقته بحقوق الانسان ، وبصدد مستقبل الشرق الأوسط وتغيير الخريطة السياسية للمنطقة فقد أشار تقرير مؤتمر ميونيخ للسلام، بحسب موقع كولان، الى حديث لرئيس مركز برلين للدراسات الدولية والأمن فولكر بيرس، مؤكدا ان اميركا تاخرت في دعم كردستان في حربها ضد داعش، ويستعرض الوضع فيه كالآتي:
حرب داعش ستبقى هي الأولى بالنسبة لروسيا واوربا وامريكا والعالم قاطبة وتشكل كردستان الطرف الأول والرئيسي في هذه الحرب التي تم فيها دحر أرهابيي داعش على أيدي قوات بيشمركه كردستان والقوات الكردية الأخرى بأشراف السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان وتبقى لتلك الأنتصارات خريطة طريق لمستقبل الأمن في العالم ما يعني عدم جواز تهميش هذه القوة الرئيسة على تلك الخريطة، سيما بعد أن زار الرئيس الفرنسي كأول رئيس دولة، أقليم كردستان وحيا علم كردستان في مطار أربيل الدولي في ظل عزف النشيد القومي الكردي،(ئه ى رقيب) فضلاً عن ألمانيا التي زارت وزيرة دفاعها الأقليم لأكثر من مرة وقامت بلادها بتدريب قوات البيشمركه فيما صادق برلمان ألمانيا هذه المرة، و قبل وصول الرئيس البارزاني اليها لحضور مؤتمر ميونيخ بصورة رسمية، صادق على قرار تقديم المساعدات الى قوات البيشمركه بصورة مباشرة ووجهت دعوة الحضور لرئيس أقليم كردستان ، كرئيس دولة للمشاركة فيه.
واوضح،لقد توقفنا في الأسبوع الماضي و بكل صراحة و دقة على حديث وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في دافوس، غير أن نائب الرئيس الأمريكي(جوزيف بايدن) الذي يعتبر عراب السياسة الأمريكية بشأن العراق و مطلعاً عن كثب على أوار تلك الحرب على الأرض و مدى الدور الكبير لقوات البيشمركه فيها لم يشر هو الآخر الى تلك الحقيقة في ميونيخ، غير أنه و كما نوهنا اليه في العدد الماضي، فقد أضطرت الولايات المتحدة في شهر آب الماضي أن تصدر قرارها خلال فترة(6) أيام بالمشاركة (جواً) في حرب الأرهابيين على كردستان وكان ذلك بسبب مخاوف وقوع العراق في يد طرف آخر ولا يعود اليها مرة أخرى، ولم تكن بغداد و جنوب العراق بالتأكيد تقع في أيدي تنظيم داعش وأن الجمهورية الأسلامية الأيرانية لم تكن لتسمح بوصول أرهابيي داعش الى بغداد. وبالنسبة لكردستان، سواء كانت الولايات المتحدة قد قررت مساندتها أم لم تقرر، فقد كانت الدول الكبرى الأخرى مثل فرنسا و ألمانيا قد دخلت المسألة لذلك فقد تجسد بعد نظر الرئيس البارزاني بعد هجمات داعش على أقليم كردستان في قراره التاريخي بإعلان حرب البقاء ضد ارهابيي داعش ومنذ الأسبوع الأول، من القتال، وقبل وصول الطائرات الأمريكية الى أجواء كردستان قام بتغيير و جهة الحرب وتم تحرير منطقة(مخمور) و ما جاورها دون تلقى اية مساعدة، ولو كانت الولايات المتحدة قد أتخذت موقف الصمت والتفرج في ذلك الحالة وتعاملت مع أقليم كردستان مثل تعاملها مع سوريا فإن العالم الحركان قد صحح لها بإن أقليم كردستان هو ليس(جبهة النصرة) بحيث لا تساعدها قوى أخرى محبة للسلام وأن تبقى كردستان وقوات البيشمركه تحارب داعش نيابة عن العالم ويبقى الأخير صامتاً لا يتدخل ، واليقين أن العالم الحر يرى هذه الحقائق ويتدخل بصورة أقوى أزاء الصمت الأمريكي لمساعدة أقليم كردستان لحضور مؤتمر ميونيخ بدعوتين منفصلتين و بوفدين مختلفين تعنى أن الولايات المتحدة عندما ترغب في أخفاء أنتصارات البيشمركه بغطاء عراقي أمام العالم وأخفاء فشلها على مدى(11) عاماً لأعادة تنظيم الجيش المتهالك للمالكي فإن هناك قوى عظمى أخرى لا تقبل ذلك وتتخذ مواقف شجاعة كما فعلت وزيرة الدفاع الألمانية(ارسولا فون ديرليان) التي عرضت للعالم خلال أفتتاح المؤتمر شجاعة البيشمركه و بطولاتها وأنتصاراتها .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة