ديالى: داعش يستعين بـ «حقن بنفسجية» لتجنيد الانتحاريين

لها تأثير عالٍ في «سلب عقول» متعاطيها

ديالى ـ علي سالم:

كشف مصدر محلي في محافظة ديالى عن «اعتماد تنظيم داعش على ما اسماه حقن بنفسجية في زيادة عدد الانتحاريين خاصة من العراقيين»، مؤكدا بان «الحقن تحوي مواداً ذات قدرة تأثير عالية وتسلب العقول ويصبح متعاطيها اسيراً في يد التنظيم».
فيما اكدت اللجنة الامنية في مجلس ديالى استعانة داعش بدمى بشرية بعد تنامي معدلات هرب الانتحاريين قبل تنفيذهم الهجمات بوقت قليل.
وقال المصدر الى «الصباح الجديد» ان «هناك ادلة ومعلومات كثيرة بعضها جرى التعرف عليها من خلال معتقلين كانا في سجون تنظيم داعش هربوا قبيل انطلاق عمليات التحرير الاخيرة تتحدث عن اعتماد التنظيم على حقن تحوي محلول بنفسجي اللون يجري اعطاؤه لبعض المقاتلين خاصة من العراقيين، فيفقدون وعيهم لبعض الوقت ثم يعانون من اضطرابات عصبية قبل ان يعم الهدوء عليهم ويصبحوا اشبه بالحمل الوديع الذي ينفذ كل ما يقال له من دون أي بادرة للتفكير وكأنه لايفقه أي شيء».
واضاف المصدر ان «الحقن، على وفق شهود العيان، لها قدرة تأثير عالية وتسلب العقول ويصبح المتعاطي لها اسيرا بيد تنظيم داعش، ليستغله كيفما يشاء»، مؤكدا ان «التنظيم استغل الامر لصالحه من خلال الاستفادة من هولاء في تعزيز منظومة الانتحاريين وزيادة ما لديها من عدد عبر ارسالهم في سيارات مفخخة او ارتداء احزمة ناسفة يجري تفجيرها عن بعد».
واشار المصدر الى ان «الاجهزة الامنية عثرت في بعض مقرات داعش على مخدرات وحقن تحوي مواداً مخدرة قوية جدا، وذات تركيبات غريبة يمكن ان يسهم تحليلها في كشف طلاسم حقيقة نوعية ما تحويه الحقن والجهات التي زودت التنظيم بهذا العقار الذي يبدوا انه يخلق انتحاريين جدد من دون أي جهد من قبل التنظيم الارهابي».
الى ذلك اقر رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى، صادق الحسيني، تنامي هرب العديد من انتحاريي داعش قبل تنفيذ مهامهم في مهاجمة اهداف مدنية او عسكرية بوقت قليل، ما دفع التنظيم الى اعدامهم، مبينا ان «داعش يعاني من قلة الانتحاريين الذين يمثلون ابرز اسلحته في ساحة الميدان».
واضاف الحسيني ان «التنظيم اعتمد اسلوب نطلق عليه «الدمى البشرية» وهي عناصر منخرطة في صفوف التنظيم جرى دفعها للادمان على مخدرات قوية من اجل ان تكون ادوات يتلاعب بها داعش كيفما يشاء من خلال استغلالها في المعارك كانتحاريين وتفجيرهم عن بعد».
واشار الحسيني الى ان «الاجهزة الامنية عثرت في احدى مقرات داعش قرب العظيم 55كم شمال بعقوبة، قبل ثلاثة اشهر، على حقن اسرائيلية تحوي مواداً مخدرة قوية لم تعرف تركبيتها الا انها تسلب العقول وتجعل المتعاطي فاقداً للادراك، وهذا ما تحتاجه داعش لتحويله الى انتحاري بضغط زر عن بعد».
من جهته اكد مصدر استخباري في ديالى بان «قدرة داعش على تجنيد انتحاريين وخاصة من العراقيين تضاءلت بشكل كبير؛ بسبب افتضاح زيف ادعاءات التنظيم واستخدامه للغطاء الديني في تبرير افعاله الاجرامية التي راح ضحيتها الاف الابرياء من الاطفال والنساء».
واضاف المصدر ان «لدينا معلومات تؤكد بان داعش اعتمد اسلوب الانتحاري المجهول والتي يتركز في تهيئة سيارات مفخخة واعطائها لاحد مسلحي التنظيم من دون علمه بانها مفخخة ومن ثم يجري تفجيرها عن بعد».
وبين المصدر ان «اغلب الانتحاريين الذين ينفذون العمليات في ديالى خلال الاشهر الماضية من العرب والاجانب تطوعوا بارادتهم لتأثرهم بافكار التنظيم الا ان اعداد هولاء في انخفاض مستمر حتى ان بعضهم هرب قبل تنفيذ مهمته بوقت قليل، لانه عرف الهوية الحقيقية للتنظيم بوصفه يمثل اجندة خبيثة تحاول الاساءة للدين».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة