منى مرعي تبحث عن «جديد» في معرضها الشخصي الرابع

بغداد ـ وداد ابراهيم:
سلسلة من المعارض الفنية بدأت العام الحالي في عدد من قاعات بغداد بما فيها القاعات التابعة لوزارة الثقافة، والقاعات الاخرى مثل الق وقاعة خليل خميس، وحوار، القاعة الاكثر حركة وفاعلية في احتضان المعارض الشخصية والجماعية لجيل الرواد والشباب حيث توقفنا لحضور احد المعارض التشكيلية، فكان المعرض السادس للفنانة الشابة منى مرعي رئيسة قسم الفنون التشكيلية في معهد الفنون الجميلة، والحاصلة على شهادة بكلورايوس فنون جميلة.
المعرض الذي افتتحه الدكتور شفيق المهدي مدير عام دائرة الفنون التشكيلية، بباقة زهور تعبيرا من هذه الدائرة على احياء الحركة الفنية وبث الحياة في اوصال القاعات الفنية لتحتضن معارض الرسم وتشجيع الشباب على الانتاج والابداع.
واشاد المهدي باعمال الفنانة الشابة منى مرعي وبكل جيل الشباب الواعد الذي يمثل عصب الحياة الفنية وحلقة الوصل مع الجيل السابق ليكون الفن العراقي الذي يقدمه الفنان اليوم قريبا بألوانه بعيدا ويتواصل مع حضارة وادي الرافدين التي تجسدت في الفن السومري والبابلي والاشوري.
الى ذلك اشار الناقد الفني والكاتب صلاح عباس الى ان «الفنانة قدمت نماذج من فنها الجميل فكما عرف عن منى بانها تتناول قضايا المرأة التي كابدت من ظروف ومعاناة ازاء الاوضاع السياسية والاقتصادية التي يعاني منها البلد، غير انها حاولت ان تصنع الهموم وتصوغها بطريقة تصميمية اخاذه ناجحة، مشيدة على اسس سليمة، وقدمت نماذج احسبها على فن التصميم ولكن لايمنع من وجود قوة في التخطيط وقوة في استثمار واستخدام المواد الخام الاكرلك والزيت او واتر بروف ولكن الحصيلة النهائية هي انها اعطتنا اعمالا جميلة مميزة لاسيما اذا قارنا هذا العطاء مع عطاء الفنون النسوية في العراق، لذا اجدها فنانة راسخة جديرة بان توضع لها صفحة جديدة في سفر الفن التشكيلي في العراق». فيما قالت مرعي انها «أرادت أن تقدم شيئا جديدا في معرضها السادس الذي اقيم على قاعة حوار في بغداد، بحضور د.شفيق المهدي مدير عام دائرة الفنون التشكيلية وحشد من الفنانين والمهتمين بالفن التشكيلي».
واشارت الى انها» تعلن في الاعمال التي تجاوزت العشرين عملا بأنها تتحدث عن قضية جديدة مثلما قدمت في معارضها السابقة، لانها فنانة باحثة عن التفرد والتغريب والاختلاف، من اجل ان تكون لها بصمة خاصة بها وتؤسس لها مكانة في صفحات الفن التشكيلي النسوي».
واضافت مرعي انها «قدمت في معارضها السابقة رسائل وخطابات عن تجربتها الفنية، توضح بانها لا تنتمي لاي مدرسة فنية ولم تتأثر باي فنانة عراقية بل تحاول وتعمل بجهد واجتهاد ليكون لها لونها واسلوبها الذي تعرف به».
وتعلن مرعي من خلال اعمالها الفنية، تواصلها مع حركة الفن التشكيلي، بل ان الفنان العراقي متواجد وحر، يبدع ويتنفس اللون مهما حدث من ظروف صعبة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة