الأخبار العاجلة

الأنبار: الجيش يستعيد “البغدادي” ويطـارد فلـول داعش

التنظيم استعمل دبابات استولى عليها في سوريا
بغداد- نجلاء صلاح الدين:
أكد مسؤولون في الانبار، أمس السبت، أن القوات الامنية تطارد فلول لتنظيم (داعش) في اطراف البغدادي، مشدّدين على انتهاء معركة تحرير الناحية بالكامل، لافتين في الوقت ذاته إلى أن المسلحين الذين هاجموها نهاية الاسبوع الماضي من شمال نهر الفرات استعملوا دبابات واسلحة قنص بعيدة المدى مرتدين الزي العسكري، كما حذروا من تكرار الهجوم على المدينة لعدم وجود سد ترابي يعزلها عن محيطها بالإضافة إلى نقص في القطعات العسكرية والعتاد.
وقال رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت في حديث مع “الصباح الجديد “، إن “عملية عسكرية واسعة للقوات الامنية اسفرت عن تحرير ناحية البغدادي بالكامل”.
واضاف أن “استعادة المدينة كان بالتنسيق مع الطيران الدولي واستمرت ساعات عدة”، مؤكداً أن “جميع المباني الحكومية في البغدادي باتت تحت سيطرة القوات الامنية”.
وعن الموقف العسكري الحالي في المدينة اورد المسؤول المحلي أن “القوات الامنية تطارد فلول داعش من الجهتين الشمالية والشرقية”.
وحسب كرحوت فأن “المهاجمين نجحوا في اقتحام البغدادي من خلال ارتدائهم الزي العسكري، وأيهام العناصر الامنية هناك بأنهم قطعات عسكرية”، منوهاً إلى أن “عناصر داعش كادوا أن يقتحمون قاعدة عيس الاسد وبلغوا البوابة الخارجية لكنهم تراجعوا تحت تأثير الضربات الجوية”.
واشار إلى “استعمال عناصر داعش في هجومهم دبابات واسلحة ثقيلة تفوق تلك التي لدى الجيش العراقي بالإضافة إلى قناصين وانتحاريين”، مستدركاً “لكن المعالجة جاءت بأرسال تعزيزات عسكرية تتألف من لواء مدرع مجهز بأسلحة وذخيرة من الفرقة السابعة للجيش”.
وفيما يشخص كرحوت صعوبة اقتحام قاعدة عين الاسد بـ “وجود مستشارين أمريكان وقوات كبيرة للجيش العراقي فضلاً عن طائرات (اباتشي)”، طالب بـ “دعم قوات الشرطة المحلية وابناء العشائر بالعتاد”، محذراً في الوقت ذاته من “نفاد السلاح الموجود لدينا”.
وشهدت محافظة الأنبار خلال الساعات الماضية تطورات أمنية جديدة تمثلت بشن تنظيم “داعش” هجوما واسعا على ناحية البغدادي غربي المحافظة، فيما تمكنت القوات الأمنية من قتل ثمانية انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة حاولوا التسلل الى قاعدة عين الأسد في ناحية حديثة غربي المحافظة بعد تعرضها لقصف شديد بالهاونات.
إلى ذلك، ذكر شيخ عشيرة البو فهد، رافع الفهداوي في تصريح إلى “الصباح الجديد” إن “داعش اقتحم البغدادي من شمال نهر الفرات مستغلاً نقص العتاد والاسلحة وخلو المدينة من أي ساتر يعزلها عن محيطها”.
وتابع الفهداوي، النائب عن اتحاد القوى العراقية أن “اسلحة القناص بعيدة المدى ساعدت المهاجمين في قطع مسافات طويلة باتجاه مركز البغدادي”، مؤكداً “امتلاكهم صواريخ عالية الدقة ودبابات كانوا قد استولوا عليها من الجيش السوري”.
ورغم استعادة السيطرة على البغدادي، لكن الفهداوي يرى أن “القطعات العسكرية في الانبار غير كافية وبحاجة إلى دعم وخطط عالية المستوى من أجل استعادة باقي المناطق وعدم حصول ثغرات تسهل على الارهابيين القيام بعمليات مضادة تكلفنا العديد من الارواح والعتاد”.
وكان مكتب رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي كشف، الجمعة (13 شباط 2015)، عن تواجد أكبر قوة قتالية في محافظة الأنبار، وطالب المجتمع الدولي بالوقوف مع العراق في حربه ضد تنظيم “داعش”، وأكد عدم الحاجة لقوات أجنبية مقاتلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة