الأخبار العاجلة

تخرّصات اللجان الفنية

اثارت اختيارات لجنتي المنتخبات الوطنية والفنية للملاكات التدريبية للمنتخبين الأولمبي والشباب الكثير من علامات الاستفهام والتحفظ فالكابتن يحيى علوان لما يمتلكه من خبرة فنيه متراكمة وما يتميز به من شخصية هادئة ومتزنة يستطيع من خلالها التحكم بمشاعره وعواطفه في لحظات الفوز والخسارة تمكنه من التعامل الجيد وتقديم المشورة للمدرب الذي يعمل معه وخير دليل ما شهدناه في كأس أمم آسيا الاخيرة بأستراليا، ولهذا كان من الممكن الاحتفاظ به كخبير فني للمنتخب الأولمبي ان طويت صفحة هذا المنصب بالنسبة إلى المنتخب الوطني الاول.
اما ان كان لا بد من التغيير (غير المبرر) لمدربي منتخبات الفئات العمرية ، فان تجاهل الاتحاد العراقي لكرة القدم ولجانه الفنية للكفاءات الكروية الموجودة خارج البلد واختيار مدربين لا شك في كفاءتهم لكنهم لا يمتلكون (التجربة الاحترافية) يضعنا امام تساؤلات وإشكاليات عديدة ولا سيما ان بعض تلك الكفاءات موجودة في دول تتمتع بالتطور سواء على صعيد البنى التحتية او القدرات الفنية بحكم الاحتكاك والتواصل مع خبراء اللعبة ومدارس العالم الكروية. وهم بالأصل يعملون مع مثل هذه الأعمار، وكان الاجدر بالاتحاد العراقي ولجانه الفنية فتح قنوات الاتصال مع هذه الكفاءات ودراسة امكانياتها بدقة.
او كان من الافضل الاحتفاظ بالملاك التدريبي وعدم التغيير ولا سيما ان ما تحقق من إنجاز في المدة الماضية لمنتخبي الاشبال والناشئين يستحق التقدير، اما ان كان التغيير لأهواء وتخرصات غير موضوعية، فهذا غير مقبول ولا يساعد على الارتقاء بمستوى هذه المنتخبات او تطورها، بل سوف يعيد الأوضاع الى المربع الاول.

* مدرب محترف/ وناقد رياضي
ميثم عادل

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة