مواطنون يتمنون «عيد حب دائم» للعراق

بغداد ـ زينب الحسني:
اجتمعت الامنيات والتطلعات في «عيد حب دائم» يعم ارجاء الوطن، فما بين انهاء ألازمات المالية والسياسية والحرب ضد داعش وبين نشر ثقافة اﻻنسان اوﻻً من خلال احترام حياته ووتوفير العيش الكريم له وجعل شعار الحب والسلام مقياساً للتعامل بين الشعب والحكومة.
مواطنون عبروا عن أمنياتهم بهذه المناسبة، حيث قالت هدى صلاح الدين (موظفة) أن «عيد الحب لا يقتصر فقط على الحبيبة أو الزوجة، أنما يشمل كل الاحبة والاصدقاء»، مبينة ان «اكثر الامهات يفرحن بهذه المناسبة اذ يتذكرها ابنائها معبرين عن حبهم من خلال الوردة الحمراء وغيرها من الهدايا المغلفة بالمحبة لها».
وأوضحت ان «هذه المناسبة تعطينا دفعة من الأمل والفرح حتى ولو كانت بمقدار يوم واحد».
اما المواطن هيثم حسين (موظف) فقال إن «شوارع بغداد تزينت بشتى انواع الورود والالعاب والقلوب، فقد زينت بعض متاجر الملابس والهدايا رفوفها بالأحمر وهو اللون الذي يرتبط بعيد الحب، وبعضها تعرض في واجهات المحال وتشاهـد من قبل المتبضعين، وهـم يقتنون كلا بحسب طلبه».
وتابع حسين قوله ان «امنياتنا في عيد الحب ان يعم الحب والتسامح ارجاء وطننا الحبيب وطرد خنازير الارض عصابات «داعش « من بلادنا».
فيما بين زيد كاظم (طالب) أن «محال بيع الهدايا والزهور والمكتبات شهدت إقبالاً كبيراً من قبل بعض المواطنين هذا العام اكثر من الاعوام السابقة».
واضاف ان «المواطنين ارادوا أن يفرجوا عن همومهم بهذه المناسبة، اذ تعرض تلك المحال أنواعاً مميزة من هدايا عيد الحب، كالورود والدببة وبطاقات التهاني التي تحمل عبارات محملة بالحب والغزل، وأنواع مختلفة من المفروشات والأجراس والشموع وأقداح وأكواب باللـون الأحمر، بينما كانت الامنيات كلها موحدة وتسير في اتجاه واحد وهو عودة السلام الى بلادنا وان يستمر هذا الحب في جريانه كما يستمر نهري دجلة والفرات في سيرهما نحو العطاء».
يذكر أن عيد الحب أو عيد العشاق أو «يوم القديس فالنتين» مناسبة يحتفل بها كثيراً من الناس في بعض أنحاء العالم في الرابع عشر من شهر شباط من كل عام.
ويعد عيد الحب اليوم التقليدي الذي يعبر فيه المحبون عن حبهم لبعضهم البعض عن طريق إرسال بطاقات عيد الحب أو إهداء الزهور والحلوى وغيرها من الرموز والدلالة على الحب واستمراره.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة