لجان.. حبر على ورق

التسميات في منتخبي الاولمبي والشبابي تبقى مرهونة برؤى لجنتي المنتخبات والفنية وان تقاطعتا كثيراً في المدة التي سبقت الاعلان الرسمي، عموماً هنالك تحفظات كبيرة عن بعض الاسماء التي شهدتها قائمتا الملاكين «الاولمبي والشبابي» ولا سيما تسمية يحيى علوان وهو الخبير الذي عرفناه في بطولة القارة الاسيوية مؤخراً وهو مكان يتلاءم مع قدراته في التحليل وقراءة المنافسين وتقديم المشورة للكابتن راضي شنيشل.
اتحاد الكرة يبدو باختياره علوان مدرباً للاولمبي اغلق ملف الخبراء في الوطني، وهي خطوة مهمة يحتاج اليها المدرب الشاب في اية مهمة تدريبية سواء في المنتخب الوطني نزولاً عند ادنى فئة تمثل المنتخبات الوطنية العراقية.
اما بشأن حظوظ منتخبنا في مجموعته بتصفيات اولمبياد ريو 2016، فنرى المجموعة التي سيلعب بضمنها «الاولمبي» الى جانب منتخبات البحرين ولبنان وسلطنة عمان والمالديف انها مجموعة متوازنة، يمكن لمنتخبنا تحقيق نتائج ايجابية فيها شريطة تهيئة الاعداد المثالي والمباشرة بالتدريبات وتفرغ اللاعبين لا سيما اننا في منافسات بالدوري الممتاز ومسألة تفريغ اللاعبين ضرورة قصوى نظراً لمقربة انطلاق المنافسات التأهيلية الخاصة بقارة آسيا للاولمبياد المقبل الذي تضيفه البرازيل.. عضو اتحاد الكرة سعد مالح ذكر لاحد المواقع الاخبارية الرياضية، ان تسمية علوان تمت في استراليا ابان المشاركة في نهائيات آسيا وليست في اجتماع اربيل، الامر الذي يؤكد ان لجان المنتخبات او الفنية حبر على ورق في ظل اتفاق عدد من اعضاء الاتحاد على مرشحهم في بلاد الكنغارو!!.
في الجانب الآخر، بالنسبة لمنتخبي الناشئين بطل العرب والاشبال حامل لقب كأس القارة، فانهما ترحلا الى فئات اكبر لكن من دون ملاكاتهما التدريبية التي ظلت في مكانها، ولا نعرف هل ستبقى المنتخبات صاحبة الانجاز في «قطر وايران» على تشكيلاتها ام يأتي مدرب جديد له رؤية تدريبية اخرى يصادر جهود المدربين السابقين على هذين المنتخبين بتهديم البناء واختيار لاعبين لآخرين برغم وصول نخبة «الاشبال والناشئة» الى مراحل متقدمة جدا ً من الانسجام والتفاهم والتناغم فوق المستطيل الاخضر، إذ حققا انجازين كبيرين يشار اليهما بالبنان.
اتحاد الكرة، لم يكمل برنامجه، فلا دوري للفئات العمرية، ولا دورات ترتقي بالمدربين على المستوى العالي، ليكتفي عدد من المدربين في المشاركة بدورات تقام في دول الجوار على حسابهم الخاص ليعززوا مسيرتهم في الحقل التدريبي، فوضى في بطولتي الدوري الممتاز والاولى، تأجيلات وشغب واعتداء على الطواقم التحكيمية، غياب الشراكة الحقيقية مع الاعلام الرياضي، تغييب للزملاء بقصد او من دونه في كأس الامم الآسيوية، او في زيارة الوفد القاري الى أربيل من اجل الاطلاع على المنشآت الرياضية ورفع تقريره الى «فيفا» لرفع الحظر جزئياً!.
فلاح الناصر

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة