«حقول ذي قار» تستهدف انتاج 200 ألف برميل يومياً

»نفط ميسان» توزع 8 مليارات دينار تعويضات للفلاحين

بغداد ـ الصباح الجديد:

اعلنت هيئة حقول نفط ذي قار، أمس الاثنين، سعيها لزيادة معدلات الإنتاج إلى 200 ألف برميل من خلال حفر 26 بئرا، وأشارت إلى أن معدلات الإنتاج الحالية في حقلي الغراف والناصرية هي 140 ألف برميل، فيما أكدت أن عمليات الحفر ستستكمل نهاية العام الحالي 2015.
وقال مدير هيئة حقول نفط ذي قار كريم ياسر في تصريح صحافي، إن «الهيئة تتبنى حاليا خطة لتطوير معدلات الإنتاج من 140 ألف برميل يوميا إلى 200 ألف برميل يومياً، من خلال حفر 26 بئرا جديدا في حقلي الغراف والناصرية وبواقع 20 بئرا في الغراف وستة أبار في الناصرية».
وأضاف ياسر أن «معدلات الإنتاج الحالية في حقلي الغراف والناصرية هي 140 ألف برميل وبواقع 100 ألف برميل في حقل الغراف، و40 ألف برميل من حقل الناصرية»، مشيرا إلى أن «هذه المعدلات ستتواصل حتى نهاية العام 2015».
وتابع ياسر أن «عملية حفر الآبار سوف تستكمل في نهاية العام الحالي لتصبح أمكانية رفع سقف الإنتاج ممكنة مطلع عام 2016 لتصل إلى 200 ألف برميل يوميا».
وكان محافظ ذي قار قد اعلن في وقت سابق عن موافقة وزير النفط عادل عبد المهدي على تاسيس شركة نفط ذي قار, كاشفا في الوقت نفسه عن ان المحافظة ستنتج مليون برميل نفط خام يوميا عام 2017.
من جانب آخر، أعلنت شركة نفط ميسان توزيعها تعويضات مالية للفلاحين الذين يقطنون الأراضي الزراعية مقابل التخلي عن الأراضي التي يشغلونها ضمن الحقول النفطية في حقلي الحلفاية والبزركان النفطيين والتي تستغلها الشركة لتنفيذ مشاريع نفطية.
وقال عدنان نوشي مدير عام شركة نفط ميسان، أن «مبالغ التعويض وصلت الـى اكثـر مـن 8 مليـار دينـار منـذ عـام 2011 ولغايـة نهايـة العـام 2014».
وأضاف أن «لجان التعويضات التي شكلتها الشركة تقوم بالتنسيق مع مديريات وأقسام الزراعة لتزويدها بقوائم المزارعين المتعاقدين مع مديرية الزراعة بشكل رسمي بغية تعويضهم مقابل تخلهم عن الأراضي التي تنفذ فيها المشاريع النفطية من قبل الشركات الأجنبية في حقلـي والبزركـان والحلفايـة».
ومضى نوشي الى القول، ان «التعويض يتم وفق قرار مجلس الوزراء الاخير الذي يمنح المزارعيـن تعويضا مجزيـا علـى الارض وكذلك على الكلف التـي صرفهـا المـزارع عليهــا».
وزاد، أن «التعويضات كانت على شكل وجبات وهي مستمرة وقـد اسهمـت هـذه التعويضـات وبشكل لافت في تسريـع وتيرة تنفيذ المشاريع النفطية مـن قبـل الشركـات الأجنبيـة وبمـا يصـب فـي تطويـر الحقول وتعزيـز الاقتصاد الوطني».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة