وزير البيشمركة: تحرير الموصل يحتاج إلى تعاون الجميع

أكد على سعي المسؤولين إلى إعادة النازحين لمناطقهم بعد تحريرها

اربيل – الصباح الجديد:

أكد وزير البيشمركة في حكومة اقليم كردستان مصطفى قادر ، نية البيشمركة المشاركة في تحرير الموصل على ان قضية تحرير الموصل شائكة و معقدة، فيما أشار الى ان مهمة القوات المسلحة الدفاع عن حدود الاقليم.
وقال قادر في حوار لمجلة كولان الكردية «إنها بالنسبة الينا كبيشمركة ليست من واجبنا أو القيام لوحدنا بهذه المهمة لأن تداعيات ذلك تتوسع الى الحرب بين الكرد والعرب، غير أنه إذا ما أبدى ابناء الموصل والعراق بصورة عامة أستعدادهم للقيام بذلك فإننا سوف نتعاون معهم»
وحول اوضاع البيشمركة الآن أوضح «نتولى الآن مهمتين اساسيتين الآولى: إدارة هذه الحرب المفروضة مع سائر القوات المسلحة في الأقليم تتمحور حول الدفاع عن حدود الأقليم في عموم الجبهات والتي تمكنت قواتنا تلك، من السيطرة».
واضاف «تواصل قواتنا تقدمها لتطهير سائر المناطق الكردستانية ولدينا برنامج شامل لتحريرها بالكامل و حمايتها وإعادة النازحين اليها فيما تكمن مهمتنا الثانية في توحيد قوات البيشمركة وهي أحد أوجه برنامج التشكيلة الثامنة(الحالية) لحكومة أقليم كردستان».
واوضح « أننا عندما نتعامل مع هذه المسألة بصورة فعلية إنما تواجهنا بعض العوامل التي تحول دون تنفيذ هذه المهمة كما ينبغي، ويكمن أحد هذه العوامل في أننا عندما نبدأ بتنفيذ هذه المهمة إنما نجد أن القتال مستمر ما يحتاج الى إدارة جبهات القتال وأنتصارها، وهو ما يعرقل أداءنا بعض الشئ، إلا أن هذه الحرب قد هيأت لنا في ذات الوقت الأرضية التي تحتم توحيد هذه القوات وجعلها ضرورة مرحلية بالنسبة لجميع الأطراف ، لأن هذه الحرب قد أظهرت لنا نواقصنا و سلبياتنا وكيفية السير لمعالجتنا».
وحول بعض الاراء باختلاف الديمقراطي والوطني على التوحيد اوضح « لم أتلق أية مسألة كهذه من الحزبين بصورة رسمية بل هي أمور أستمعت اليها عن طريق و سائل الأعلام»، مؤكدا «لقد تم التأكيد على توحيد وحدتي 70 و 80 (للبارتي والأتحاد) قبل أندلاع هذه الحرب التي لولاها لكان ذلك قد تحقق بصورة أسرع وهذا ما أخر توجيهنا ذلك حتى الآن «.
وعن ادارة الحرب من كوباني الى جلولاء قال مصطفى «نحن كقيادة عامة للقوات المسلحة و وزارة البيشمه ركه قد أنشأناً (8) فرق عمليات لأدارة الحرب والأشراف عليها، وتضم قوات مختلطة (الألوية التابعة للوزارة، والوحدات الأخرى من الطوارئ والدفاع المدني ومكافحة الأرهاب والشرطة والأسايش.. والمتطوعون ..الخ ما صعب علينا توجيهها بعض الشئ.. فضلاُ عن بعض التداعيات السياسية لعدم توحيدها حتى الآن».
وحول التلكؤ من قبل الوزارة في تعزيز القوة المدافعة عن منطقة محور كوير بوجه الهجمات الأخيرة التي شنها الأرهابيون على المنطقة، أو ضح الوزير «المقرر عندنا في الوزارة هو أعتماد مبدأ التجنيد في تشكيل اية قوة جديدة وتكون أبواب الأنتماء اليها بشكل حر لكل المواطنين وقد شاهدتم أن مجموعات خيرة قد دافعت بشكل طوعي وبكل بسالة عن تلك المنطقة منذ بداية الحرب في آب الماضي وقد صدرت التوجيهات بأخضاع هؤلاء للتدريب العسكري المتطور وتنظيمهم بشكل أصولي، وكان ذلك بالفعل، وقد حدث بعض الأشكالات في تحديد رواتبهم وأعدادهم وسيتم تجاوز ذلك مع البدء بتوزيع رواتب البيشمه ركه خلال هذه الأيام».
وحول مشكلة التوزيع العادل للسلاح قال «أن برنامج التشكيلة الثامنة(الحالية) لحكومة الأقليم يقضى أتباع التوزيع العادل للأسلحة التي تردنا وتحويل قوات البيشمركة الى مؤسسة داخلية وتجاوز آثار الأدارتين في الأداء الحكومي ويتم توزيع تلك الأسلحة عن طريق لجان مختصة من الأدارة والميرة وبقرار من الوزارة وتسليم نسخ من قوائم التوزيع الى قوات التحالف الدولي مع تركيز ثقلنا على الجبهات الملتهبة للقتال بالدرجة الأولى».
وعن احوال الجرحى من البيشمركة قال «هناك تعاون تام بيننا وبين وزارة الصحة لمتابعة هذا الموضوع حيث يتم تقديم الخدمات العلاجية للبيشمركة في جبهات القتال مباشرة ومن ثم يتم نقل المصابين الى مستشفيات الأقليم وفيها يتم تحويل وارسال من تتلطب حالتهم الصحية الى الخارج لتلقى العلاج وكانت البداية في المستشفيات التركية والأردنية بينما يتم العلاج الآن في مستشفيات عسكرية ألمانية ولكن على نفقة الوزارة ولعلمكم فقد قمنا في بعض الحالات بأستئجار طائرة خاصة لأيصال مصاب واحد الى الخارج».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة