بارزاني في بغداد قريباً لمناقشة الإتفاقية النفطية

«النفط» توافق على إنشاء مصفاة الأنبار بطاقة 150 ألف برميل يومياً

بغداد ـ الصباح الجديد:

أعلنت مصادر أن جولة جديدة من المباحثات بين أربيل وبغداد ستبدأ خلال الأسبوعين المقبلين لتمتين الإتفاقية النفطية بينهما، من جهة، ومناقشة الملفات العالقة، من جهة أخرى.
وقال دلشاد شعبان نائب رئيس لجنة الثروات الطبيعية والطاقة في برلمان كردستان، في تصريح صحافي، إن «وفداً برئاسة رئيس حكومة الإقليم، نيجيرفان البارزاني، سيزور بغداد قريباً لمناقشة سبل تقوية الإتفاقية النفطية المبرمة بين الجانبين وضمان إلتزام أكبر ببنودها وتسوية القضايا المالية المتراكمة بين الجانبين».
وأضاف أنه «لن تتم تسوية هذه القضايا خلال اجتماع واحد، بل هناك حاجة إلى عقد اجتماعات عدة».
وبينما عدّ شعبان أن الإتفاقية النفطية بين بغداد وأربيل أصبحت الآن قانونية بعد المصادقة على قانون الموازنة العامة لعام 2015 وضمان حصة الإقليم البالغة 17 في المائة منها وضمان حقوق البيشمركة، فإنه عزا عدم وصول ميزانية شهر كانون الثاني إلى الإقليم إلى «عدم وجود السيولة في بغداد حالياً».
وجاءت تصريحات شعبان بالتزامن مع وصول أعضاء لجنة النفط والطاقة في مجلس النواب إلى أربيل للاجتماع مع رئيس حكومة الإقليم وبرلمان كردستان ووزارة الثروات الطبيعية، بهدف بحث القضايا النفطية بين الجانبين وكيفية التوصل إلى اتفاق بشأن تشريع قانون النفط والغاز.
وقال رئيس اللجنة، آريز عبد الله: «سنناقش المشكلات القائمة وكيفية حلها والتقريب بين الجانبين بما في ذلك مشكلة تصدير النفط، فمثلا من الناحية الدستورية يحق للاقليم تصدير النفط وإبرام العقود النفطية، لكن يجب أن تعود الإيرادات إلى خزينة العراق، لعدم وجود قانون خاص بالنفط والغاز، سنبحث سبل الإتفاق حول تشريع هذا القانون، فضلاً على إتفاق بشأن تصدير النفط من كركوك وإقليم كردستان إلى حين تشريع هذا القانون الذي سينظم الشؤون النفطية في العراق ويحدد حقوق وواجبات إقليم كردستان والمحافظات النفطية الأخرى».
بدوره، أوضح رئيس كتلة التغيير الكردية في مجلس النواب، النائب هوشيار عبد الله، أن وفد الإقليم سيناقش خلال زيارته إلى بغداد سبل مواجهة العجز المالي الذي يعانيه العراق، وقضية البيشمركة وتسليحها وقضية النازحين والمادة 140 بشأن المناطق المتنازع عليها.
وأضاف أن «العراق يمر بوضع اقتصادي صعب وحساس، لذا يمكن أن تعمل حكومة الإقليم وبالتنسيق مع الحكومة الإتحادية من أجل وضع خطة للخروج من هذه الأزمة ومواجهة العجز الموجود في الموازنة».
من جانب آخر، أعلنت محافظة الانبار موافقة وزير النفط عادل عبد المهدي على انشاء مصفاة في المحافظة بطاقة 150 الف برميل يومياً، عادة أن ذلك سيسهم من رفع معاناة اهالي الانبار.
وقال المحافظ صهيب الراوي في حديث صحافي، إنه التقى وزير النفط عادل عبد المهدي في بغداد وبحث معه ازمة المشتقات النفطية التي تشهدها محافظة الانبار.
وأضاف الراوي، انه «حصلت موافقة وزير النفط المبدأية لإنشاء مصفى الانبار بطاقة 150 الف برميل يومياً»، لافتا الى أن ذلك «سيسهم من رفع المعاناة عن اهلنا وإيجاد فرص عمل للعاطلين عن العمل».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة