الأخبار العاجلة

«داعش» يفشل باقتحام المباني الحكومية في الرمادي

بعد مقتل 20 عنصراً من التنظيم

بغداد ـ نجلاء صلاح الدين:

اعلنت اللجنة الامنية في محافظة الانبار ،أمس السبت ، عن استعدادات واسعة للقطعات العسكرية بغية تنفيذ هجوم كبير شرق مدينة الرمادي على عناصر تنظيم داعش الاسبوع المقبل ،فيما كشف مجلس محافظة الانبار عن قتل اكثر من 20 عنصراً من التنظيم المتطرف في اشتباكات اقتحام المبنى الحكومي امس الاول وهرب قادته الى الاقضية المتمركز بها .
وقال رئيس اللجنة الامنية في محافظة الانبار احمد العلواني في تصريح خص به «الصباح الجديد « ، أن تنظيم داعش حشد عناصره لمهاجمة المجمع الحكومي، وسط الرمادي، (110 كم غرب بغداد) في تمام الساعة السادسة من صباح أمس» ، مبيناً ان العدو تكبد خسائر فادحة في الارواح والمعدات» .
وأضاف العلواني إن «هناك معلومات استخبارية تشير الى ان تنظيم داعش بدأ بتحشيد عناصره لمهاجمة المجمع الحكومي، وسط مدينة الرمادي، واستهداف القوات الامنية في مداخل المدينة عن طريق تفخيخ الدراجات الهوائية والعجلات» ،مشيراً الى ان السلطات المحلية اعلنت حظراً للتجوال في عموم الرمادي حفاظاً على ارواح القوات الامنية والشرطة وابناء العشائر من استهدافهم «.
وأوضح العلواني أن «عمليات الانبار بدأت بتعزيز القطعات البرية في المحافظة لشن هجوم معاكس على تجمعات تنظيم داعش بمشاركة الحشد الشعبي ولواء الشهيد احمد صداك» ،مبينا أن «وزير الداخلية وافق على تسليم اللواء المذكور اسلحة ومعدات».
وبين العلواني ان تنظيم داعش تلقى ضربات قاسية من قبل غارات التحالف الدولي وقتل العديد من قادته في الانبار ،مما سهل عمليات دخول الاجهزة الامنية في تلك المناطق بعد تامين الطريق لهم بالكامل من قبل الطيران الجوي .
من جهته اعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن قاسم المحمدي، أمس السبت، عن فرض حظر شامل للتجوال في الرمادي، ابتداء من الساعة العاشرة صباحاً وحتى اشعار اخر، على خلفية ورود معلومات تشير بتحشد تنظيم داعش الارهابي للهجوم على الرمادي والمجمع الحكومي فيها.
يأتي ذلك في وقت كشف مجلس محافظة الانبار عن مقتل اكثر من 20 عنصراً من تنظيم داعش في اشتباكات امس السبت ، وافشال اقتحام المبنى الحكومي من قبل التنظيم المتطرف .
وقال مستشار رئيس مجلس محافظة الانبار سلمان الكبيسي في تصريح خص به «الصباح الجديد «، ان القوات الامنية وبالتعاون مع عشيرة (البو علوان)، استطاعوا افشال اقتحام المبنى الحكومي في القاطع الشرقي من قبل تنظيم داعش ،لافتا الى قتل اكثر من 20 عنصراً من التنظيم .
واأشار الكبيسي الى تحرير القاطع الشرقي والغربي من مدينة الرمادي من قبل القوات الامنية ،مبينا ان تنظيم داعش يحاول مراراً السيطرة على تلك القواطع بشتى الطرق .
ولفت الكبيسي الى تمركز التنظيم المتطرف في بعض الاقضية منها (عانة وراوة وحديثة ومنطقة 5كم ) ،مؤكداً ان « القوات الامنية جاهزة لحماية المؤسسات الحكومية والمدنيين من اية هجمة ارهابية».
واوضح الكبيسي « هناك عمليات قنص واطلاق نار متقطع بين الاجهزة الامنية ومجاميع داعش الارهابية، لكن لا توجد اشتباكات حقيقية في جميع القواطع الامنية لمدينة الرمادي».
ويرى الكبيسي ان « تحرير محافظة الانبار من ارهابيي داعش يتم عن طريق تكثيف الغطاء الجوي وتدخل بري بمساندة للشرطة المحلي وابناء العشائر ، مؤكداً في حالة تزويد القوات المحلية وابناء العشائر بالسلاح في تحرير مدن الانبار فإن المعركة سوف لن تدوم طويلا «.
وحول الاستعدادات التي تجري لتحرير محافظة الانبار وعملية التدريب الجارية لأبناء العشائر، اوضح الكبيسي « لن نتمكن من تحرير أي مكان مالم يكن هناك دعم دولي وحكومي «.
وحول الدعم الحكومي لمحافظة الانبار، قال الكبيسي ان « الحكومة قدمت ما عليها، وهي امكانيات قليلة، وهناك اكثر من محافظة في العراق تحت سيطرة داعش، والحكومة لم تتوقع ان يكون التحدي الامني بهذه الصعوبة، وهي قدمت ما تمتلكه من قوات، لكن هذه القوات قليلة بالنسبة للأحداث التي تشهدها محافظة الانبار».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة