ألمانيا وأوكرانيا وأميركا تبدأ اجتماعاً لبحث خطة السلام في أوكرانيا

الناتو: الخيار العسكري مطروح
متابعة الصباح الجديد:
بدأ زعماء ألمانيا وأوكرانيا ونائب الرئيس الأميركي جو بايدن اجتماعا يستمر ثلاثة أيام على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن يوم أمس السبت لبحث خطة سلام في شرق أوكرانيا.
وهذا هو أول اجتماع منذ أن عادت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بعد محادثات أجرتها مع الرئيس الروسي فلاديمر بوتين في موسكو يوم الجمعة.
بينما قال القائد العسكري لقوات حلف شمال الأطلسي فيليب بريدلوف، أمس السبت، إن الغرب يجب ألا يستبعد الخيار العسكري كحل للأزمة الأوكرانية.
وقال بريدلوف، خلال المؤتمر، ردا على سؤال بشأن إمداد الجيش الأوكراني بأسلحة دفاعية في معركته مع الانفصاليين الموالين لروسيا “لا أعتقد أننا يجب أن نستبعد إمكانية الخيار العسكري”.
وأضاف أنه يشير إلى تقديم السلاح، وليس إرسال قوات، مستبعدا إرسال قوات إلى تلك المنطقة, ووصف الاقتراحات التي قدمها الرئيس الروسي فلاديمير بوتن لإنهاء الصراع في شرق أوكرانيا بأنها “غير مقبولة على الإطلاق”.
وكان كل من بوتن والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عقدوا جلسة مفاوضات الجمعة لأكثر من اربع ساعات في العاصمة الروسية موسكو, للتوصل لخطة سلام في أوكرانيا.
وقدم الرئيس هولاند والمستشارة ميركل عرضا للسلام لم يتم الافصاح عن تفاصيله.
وتُتهم روسيا بتسليح الانفصاليين في شرق اوكرانيا وهو اتهام ترفضه روسيا.
كما يرفض الكرملين ايضا ادعاءات اوكرانيا والغرب أن القوات النظامية الروسية تقاتل إلى جانب المتمردين في دونتسك ولوهانسك شرقي اوكرانيا.
وتقول الأمم المتحدة إن الاشتباكات أدت إلى مقتل 5400 شخص منذ ابريل/نيسان.
ومن جانبه عد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس السبت ان “من الممكن” التوصل الى اتفاق على “حل للنزاع” في شرق اوكرانيا، وقال لافروف في مؤتمر ميونيخ ان “هذه المفاوضات ستستمر كما تعرفون, نعد ان من الممكن احراز نتائج والتوصل الى اتفاق على توصيات تتيح للجانبين ايجاد حل فعلي للنزاع”.
واضاف “هناك اسباب تدفع للتفاؤل” مبديا تحفظا اقل من المستشارة الالمانية انغيلا ميركل التي قالت امام المؤتمر انه “من غير الاكيد ان المحادثات ستؤدي الى نتيجة” لكن “يجب المحاولة”.
وياتي ذلك غداة محادثات مطولة جرت بين ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو وقبل لقاء ستعقده المستشارة الالمانية مع الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو ونائب الرئيس الاميركي جو بايدن في ميونيخ.
وقال لافروف ان “الازمة في اوكرانيا لا يمكن ان تحل بالقوة العسكرية” مضيفا “هناك دعوات متزايدة لدعم وتزويد اوكرانيا باسلحة قاتلة” في اشارة الى الجدل في واشنطن حول مساعدة عسكرية لاوكرانيا لمساعدتها على تغيير الوضع على الارض, والرئيس الاميركي باراك اوباما الذي يعارض هذا الامر حتى الان سيتحدث قريبا عن الموضوع, وحذر لافروف من ان ذلك “لن يؤدي الا الى زيادة المأساة”, من جانب اخر دعا لافروف الى “مفاوضات مباشرة” بين الحكومة الاوكرانية وقادة جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك المعلنتين من جانب واحد وهو ما ترفضه كييف بشكل قاطع.
وقال وزير الخارجية الروسي “آمل فعليا في ان تعطي جهود رئيسي فرنسا وروسيا والمستشارة الالمانية نتائج يدعمها اطراف النزاع وتتيح فعليا تهدئة الوضع” مدافعا عن المتمردين الموالين لروسيا.
وقال “انهم يقيمون على اراضيهم ويحاربون من اجل ارضهم، ان قضيتهم عادلة”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة