تحشيدات كبيرة من البيشمركة والحشد الشعبي لتحرير الحويجة

داعش يفجر جسراً لمنع المقاتلين من العبور للقضاء

كركوك ـ عمار علي:

أفاد مصدر أمني في محافظة كركوك (260 كم شمال بغداد) أن تنظيم «داعش» فجّر جسراً على الطريق الرابط بين (كركوك – الحويجة) جنوب غربي المدينة خوفاً من تقدم قوات البيشمركة إلى المناطق التي يتجمعون فيها، وفيما أكد أن التنظيم أعدم 10 أشخاص من عناصره بسبب إنسحابهم من المعارك الأخيرة في أطراف كركوك، أشار إلى أن وجود «داعش» سينتهي قريباً في الحويجة.
وقال المصدر في تصريح لـ «الصباح الجديد» إن «قوات البيشمركة تستعد لشن هجوم واسع على مناطق تجمعات المسلحين جنوب غربي كركوك بمساندة طيران التحالف الدولي وقوات من الحشد الشعبي»، مبينا أن «وجود داعش في قضاء الحويجة سينتهي قريباً»، مشيرا إلى أن «الوضع الأمني في مدينة كركوك مستقر تماماً ومسيطر عليه».
وأضاف أن «المئات من متطوعي الحشد الشعبي وصلوا الى محافظة كركوك لمشاركة قوات البيشمركة في محاربة تنظيم داعش»، مشيراً إلى أن «أغلب عناصر الحشد هم من المقاتلين التركمان».
وتكثف القوات الأمنية من البيشمركة والشرطة المحلية انتشارها في محافظة كركوك تحسبا لأي هجوم قد يشنه المسلحون من مناطق جنوب غربي كركوك.
في غضون ذلك كشف المصدر ذاته، أن «تنظيم داعش أقدم على تفجير جسر النهروان الرابط بين (كركوك – الحويجة) والواقع قرب قرية ملا عبدالله جنوب غربي كركوك»، لافتاً إلى أن «مسلحي التنظيم فجّروا جسر النهروان تحسباً منهم لشن قوات البيمشركة هجوما على مواقعهم».
وزاد بالقول «داعش أعدم 10 أشخاص من عناصره رمياً بالرصاص أمام أنظار السكان وسط قضاء الحويجة جنوب غربي كركوك»، موضحاً أن «عملية الإعدام جاءت بسبب إنسحاب بعض المسلحين من المعارك التي وقعت مؤخراً في أطراف كركوك».
وفي سياق متصل، أكد محافظ كركوك نجم الدين كريم في بيان تلقته «الصباح الجديد» بالقول «نطمئن أهالي كركوك باستقرار الوضع وقدرة القوات الامنية في ردع اي محاولة يسعى اليها الارهابيون للمساس بكركوك»، مشدداً على أن «كركوك ستبقى قوية بقواتها وعظيمة بوحدة وتماسك مكوناتها».
وأضاف كريم أن «كل العمليات الأمنية التي تقوم بها قوات البيشمركة أو الحشد الشعبي أو الشرطة المحلية تكون بالتنسيق مع اللجنة في محافظة كركوك».
وتعرضت محافظة كركوك (260 كم شمال بغداد) في الـ 30 من شهر كانون الثاني الماضي، لأعنف هجوم شنه مسلحو تنظيم «داعش» من ثلاثة محاور تقع جنوب غربي المدينة وهي (تل الورد، ومكتب خالد، ومنطقة مريم بيك)، لكن قوات البيشمركة الكوردية المتمركزة في محيط كركوك أحبطت هذا الهجوم بمساندة طيران التحالف الدولي وكبدت التنظيم المسلح خسائر بشرية ومعنوية كبيرة.
وتقع مناطق جنوب غربي محافظة كركوك تحت سيطرة تنظيم «داعش» منذ شهر حزيران الماضي من العام 2014، وتضم هذه المناطق قضاء الحويجة والنواحي التابعة له وهي (الزاب – العباسي – الرياض – الرشاد).

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة